6579 · ص564 · ج2
يمشون تحت لوائه وكأنهم … أُسْد العرين ١ أردن ثم عراكا ٢
ما يرتجون من القريب قرابة … إلَّا لطاعة ربهم وهواكا
هذي مشاعرنا التي كانت لنا … معروفة ووليُّنا مولاكا
وقال عباس بن مِرْدَاس أيضًا:
أما ترى يا أم فروة خيلنا … منها مُعطَّلة تُقاد وظلَّع ٣
أو هي مقارعة الأعادي دمها … فيها نوافذ من جراح تنبع
فلرب قائلة كفاها وقعنا … أزم ٤ الحروب فسر بها لا يفزع
لا وفد كالوفد الأولى عقدوا لنا … سببًا بحبل محمد لا يُقْطع
وقد أبو قطن حزابة منهم … وأبو الغيوث وواسع والمقنع
والقائد المائية التي وفي بها … تسع المئين فتم ألف أقرع ٥
جمعت بنو عوف ورهط مخاشن … ستًا وأجلب من خِفاف ٦ أربع
فهناك إذ نصر النَّبِيّ بألفنا … عقد النَّبِيّ لنا لواء يلمع
فزنا برايته وأورث عقده … مجد الحياة وسؤددا لا ينزع
وغداة نحن مع النَّبِيّ جناحه … ببطاح مكة والقنا يتهزّع ٧
كانت إجابتنا لداعي ربنا … بالحق منا حاسر ومُقنَّع
وفي كلّ ٨ سابغة تخير سردها ٩ … داود إذ نسج الحديد وتُبَّع ١٠
١ العرين: موضع الأسد.
٢ عِراكا: المدافعة
٣ الظلع: العرج.
٤ الأزم: الشدة.
٥ ألف أقرع: ألف بالتمام.
٦ ويعني في هذا البيت أن سُلَيْم جمعت فرسان من عوف ستمائة و من خفاف أربعمائة.
٧ يتهزع: يضرب.
٨ السابغة: الدروع الكاملة.
٩ السرد: النسج
١٠ تُبع: ملك من ملوك اليمن.