← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
6660 · ص571 · ج6
وأصبحت نجران ملاذ العجمان في كثير من محنهم، فهذا عبلان العجمي -معاصر راكان - يبعث ابنه سعدا يستنجد بيام من نجران في حروبهم فيقول: لا يا سعد دنوا معاويد ضمر … عيرات من حدب الظهور النجايب سود المدامع من عمان منتبة … ما وقفت في كل سوق جلايب كنها مع الفرجة ليَّا روَّحَت بكم … سفن مع الغبة قفتها هبايب وإلا كما ريم مع الجو هرب … قد حققت شوف العرب بالحبايب من فوقها اللِّي ما يهيبون فرجة … فهود الزراج وبايقين الزرايب مصاقيل جم معاويد غربة … مناعير لاشبت الضوى لهايب نص الركايب غلمة زايدية … يا نعم من تلفي عليه الركايب هشين بشين على العسر والقسا … وفرسان لاشبت ضوي الحرايب ومن كان مضيوم فزَبن بجالهم … حتى تقطع منه كل الطلايب وأيضًا الركايب نصها صلب جدنا … وسلم على الشبان مع كل شايب يامية يشكى الملايل حريبهم … إلا وسم سيوفهم له سبايب إن سايلوا عَنَّا فنطلب حضورهم … لعزيمة يدعى لها كل غايب على مزاغيف ومطارق القنا … ومن فوق زلبات مناها الهذايب ويا ما غدا في دقلنا من شمرة … منها عشا طير ومنها جنايب ويا ما غدا في دقلنا من مجرب … زيزوم سلقان يخسر القرايب وجموعنا لا دبرت لزم تنثني … مثل السباع اللِّي عشاها نهايب هواشم نسل الشريف المعرب … ما حن بهافين المناسب ضرايب وأمراء يام في نجران المكارمة يُقال إنهم أشراف، ولهذا وصفهم عبلان بالهواشم، ومثله سالم بن حوشان قال يفخر بأهل نجران: