← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
6689 · ص574 · ج2
فلما وصل للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شِعره؛ قال: اذهبوا به فاقطعوا عني لسانه. فأعطوه حتى رضي فكان معني كلام النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هو إرضاء نفسه، فلما قدم العباس على النَّبِيّ بعدها قال له - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أنت القائل: "فأصبح نَهْبِي ونَهْب العبيد بين الأقرع وعُيّينة؟ فقال أبو بكر - رضي الله عنه: بين عُيّينة والأقرع، فقال النَّبِيّ: هما واحد، فقال أبو بكر: أشهد أنك كما قال الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: ٦٩].
= يعطهم بدليل أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يعط الأنصار بعيرًا واحدًا رغم كرامتهم وحب النَّبِيّ لهم وكذلك لَمْ يعط كبار الصحابة مثل أبي بكر وعمر وعلي.