← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
7279 · ص627 · ج9
من عقب ذا كل يهمل ركابه … في الحبل خلوها بليا قيادي لو إن ابن (. . .) صدق في جوابه … ما كان دسنا للمشوره حمادي أول شببنا يوم ربي حدى به … وجمع (. . .) حل فيه الحصادي يبغي إبلنا في باله إنها نهابه … وهو ما درى إنه من قنصها يصادي وأنا مع أولهم ولا أسمع الإجابه … وأقدع مداغيش النشامى العوادي أول شببنا الشيخ ربي حدى به … غدى عشاء لسباعها والحنادي حوّل به اللي مكنّ به صوابه … رمى بجفّه في نحور العوادي بقديمي ما رده إلا نصابه … حشن الضلوع اللي تحمي الشنادي كلم كاعب عليه شقق ثيابه … لبست سمل من عقب لبس الجدادي وصياحها تأتي به جابه وجابه … البيت مطوي والجهامه تقادي كلم فارس عنده قصرنا شبابه … وحريمته لبست ثياب الحدادي ذيب (. . .) لا سحبت الذيابه … رزقا جاك بليا محدادي كم سابق يؤخذ رسنها نهابه … من فارس يجعل بردنه قنادي اللا به اللي العدو ما تهابه … بياعة لنفوسنا في الطرادي لعمون مجمول حسين جوابه … ولعيون خلفات عليها العتادي وهذه القصيدة للشاعر أبا الزمات آل سنيد آل بحيح المري: صدير من (معيج) والجنب عندها (هزاع) … و (سعيد البعير) بالكمي في جوانبها صناديد (آل بشر) خيلهم عجلة المفزاع … يا سعد من هم لابته في حرايبها يحمون الجهامة في المرابيع والمفراع … بخيل على حوض المنايا تورّدها بني عمي اللي ذكرهم في القبائل شاع … أهل سربة ما أحد يتجرأ يهم بها مجاهيم قطعان إلى شافها الطماع … وهو خابر الربع لزم يجنبها إلى جاء نهار فبه طمّاعه ونزاع … وتناخى ببشر يا مقلم شواربها يسير الطمع بركابهم والثقيل ارتاع … وتبغي الركايب نشمي ما يغايبها