← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
7337 · ص633 · ج1
أن الذي أحياك بعد يبس سيحيي العظام وهي رميم. وقد نزل القرآن بذلك في آخر سورة يس. وقد كان يقول: ألا ليت شعري هل يرى النّاس ما أرى … من الأمر أو يبدو لهم ما بداليا بدا لي أن النّاس تفنى نفوسهم … وأموالهم ولا أرى الدهر فانيا وإن متى أهبط من الأرض تلعة … أجد أثرًا قَبَلي جديدًا وعافيا أراني إذا ما بتُّ بتَّ على هوى … فثم إذا أصبحت أصبحت غاديا إلى حفرة أهوي إليها مقيمة … يحث إليها سائق من ورائيا كأني وقد خلفت تسعين حجة … خلعت بها عن منكبي ردائيا بدا لي أني عشت تسعين حجة … تباعًا وعشرًا عشتها وثمانيا بدا لي أن الله حق فزادني … إلى الحق تقوى الله ما بدا ليا بدا ليا أني لست مدرك ما مضى … ولا سابقي شيء إذا كان جائيا وما إن أرى نفسي تقيها كريمتي … وما إن تقي نفسي كريمة ماليا ألا لا أرى على الحوادث باقيًا … ولا خالد إلَّا الجبال الرواسيا وإلا السماء والبلاد وربنا … وأيامنا معدودة واللياليا أراني إذا ما شئت لاقيت آية … تذكرني بعض الذي كنت ناسيًا ألم تر أن الله أهلك تُبَّعًا … وأهلك لقمان بن عادٍ وعاديا وأهلك ذا القرنين من قبل ما ترى … وفرعون أردى جنده والنجاشيا ألا لا أرى إمة ١ أصبحت به … فتتركه الأيام وهي كما هيا أم ترى للنعمان كان بنجوة … من العيش لو أن امرءًا كان ناجيا فعبر عنه رُشْد عشرين حجة … من الدهر يوم واحد كان غاويا فلم أر مسلوبًا له مثل قرضه … أقلّ صديقًا معطيًا أو مواسيا فأين الذين كان يعطي جياده … بأرسانهن والحسان الحواليا
١ الإمة: النعمة.