← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
7568 · ص654 · ج1
وغيره عن أشياخ لمزينة قالوا: كان لمزينة صنم يقال له نُهْم وكان الذي يحجبه خُزاعي بن عبد نهم المزني، فكسَّر الصنم ولحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ذَهَبْتُ إلىَ نُهْم لأَذْبَحَ عِنْدَهُ … عَتِيرةَ نُسْكٍ كَالذِي كُنْتُ أَفْعَلُ وَقُلْتُ لِنَفْسي حِينَ رَاجَعْتُ حَزْمَهَا … أهَذَا إله أبْكَمُ لَيسَ يَعْقِلُ أَبَيْتُ فَدِيني الْيَوْمَ دينُ مُحَمَّدٍ … إلهِي اله السَّمَاء الْماجِدِ الْمُتُفَضِّلُ قال: فَبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه على قومه من مزينة فَأسلَم وَوعد أن يأتي بقومه فأبطأ فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - حسان بن ثابت فقال فيه: أَلَا أَبْلِغْ خُزَاعِيًا رَسُولًا … فَإِنَّ الْغَدْرَ يَغْسِلُهُ الْوَفَاءُ فَإِنَّكَ خَيرَ عُثْمَانَ بْنَ عَمْرٍو … وَأَسْنَاهَا إذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ وَبَايَعْتَ النَّبي فَكانَ خَيْرًا … إلىَ خَيْرٍ وَأَدَّاكَ الثَّراءُ فَمَا يُعْجِزْكَ أوْ مَا لَا تُطِقْهُ … مِنَ الأشْيَاء لَا تَعْجَزْ عَدَاءُ يعني قبيلته. قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم معه فأسلموا. ٢٠ - سبيع بن نصر المزني: نقل الحافظ عن ابن شبه بسنده قال: لما قدم الناس المدينة وكثروا بها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يرحم الله رجلًا كفانا قومه" فقام سبيع بن نصر فقال من كان هاهنا من مزينة فليقم. فقامت حتى خَفَّت المجالس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يرحم الله مزينة ثلاث مرات". ٢١ - سعيد بن مُقَرِّن المزني: أمَّره خالد بن الوليد على بعض العراق حين توجه إلى الشام في خلافة أبي بكر الصديق، ذكره الطبري وقد قيل: إنه أحد الإخوة من أبناء مقرن وسنتعرض لتحقيق ذلك في موضعه إن شاء الله. ٢٢ - سنان بن مقرن المزني: أحد الإخوة لم أقف له على رواية قال ابن منده: له ذكر في المغازي، وقال ابن سعد: له صحبة، وأقر ذلك الحافظ في الإصابة. ٢٣ - سنان بن مخنف المزني صحابي استخلفه النعمان بن مقرن إذ سار إلى نهاوند ولم أطلع له على رواية.