7758 · ص671 · ج6
هذه تواريخ مسطورة يامن ظلمتموني … وأكلتم لحمي وأصبح الظلام على قلوبكم ران
فما ذنب أبنائي يُلْمزون ويُغمزون عبثًا … باسمي، وفي نسبهم يُطعنون وقد آمنوا بالرحمن؟
فهل نسيتم أن الظلم ظُلُمات بعد الممات … وأن المثقال ذرة مسئول عنها كل إنسيٍ وجان؟
استحلفكم بالجليل والكتاب والتنزيل أن تكفُّوا … وإن أبيتم فستكونون في الآخرة حطبًا للنيران
بنو هُتَيْم أقحاح جار عليهم حاكم غاشم … ويخسئ مَن لأصلهم وفصلهم جحدان
يا ويلتاه لمن عرف الحق وحاد عنه … في يوم الحشر على السراط وعند الميزان
سيعرف حينئذ السخرية من مسلم هو إثمًا … من أعظم الكبائر عند رب الأكوان
هذا كلامي منظوم لأهل الفهوم … وهذا قولي لكل لبيب، بيان
وألوم الجاهلين على خلط الأنساب في هُتَيم … وجعلهم قبائل عزيزة منه، غرضهم الحُقران
وما نشأ إلا من أحقاد وحزازات في الأكباد … من سالف العصور فوقعوا في المحظور وصار عندهم النكران
ومن نشروا البدع والضلالات بيننا ملاعين … ولا عتب على السفاهة ومن كان الضمير عنده عدمان