7769 · ص672 · ج6
ماذا أقول؟ شيء يندى له الجبين … أن نعدد الضلالات، ونعوذ بالله من الشيطان
عن قبائل من قيس وكلب هتَّموها … بالباطل بعد أن عجزوا عن إبادتها في ساحة الميدان
فكيف يا أهل العقول أن تنشروا قبائل هُتَيم … لتجتاح بلاد نجد ثم تمضي حتى وادي السرحان
وهل هُتيم بعد أن نبذتموهم وأضعفتموهم … سيصير لهم شوكة وصولة في كل مكان؟
كلَّا فهذا هراء واستخفاف بالعقول … وادعاء غير مسئول من نفوس قد أصابها الطغيان
فيا من تقوَّلتم الأقاويل ويا من سرتم على نهجهم … بالباطل، آن لكم أن تعرفوا الحق فالوقت قد حان
على رِسلكم فالشرارات ليسوا من هُتَيم … فلا تخلطوا قُضاعة في قيس عيلان
فالشرارات من بني كلب إخوة لنا رجال … أجاويد في فعالهم معروفين وعلى الهجن ركبان
هجنهم كلبية وديارهم كلبية في السرحان والجوف … من عهد قديم لم يبرحوا تلك الأوطان
ديارهم وإبلهم حموها من كل معتد آثم … وردوا عنها الأعادي بالرمح والسنان
حقًّا آل كلب من قُضَاعة نبْعَتُهُّم … تراهم في الوغى قلوبهم أشد من الصوَّان