7780 · ص673 · ج6
آل شرار ليوث إذا كان يوم اللقاء … شرارات كلب دواهي وفرسان حامين الاظعان
ظلوا بنخوتهم آل مكلب في ديارهم العزيزة … من عهد بني أمية نقد شادوا من الفخر والمجد بنيان
فهم حماة ديار كلب ورمز صلابتها … وهم لديارها حِصنٌّ حصن ولواديها ما زالوا سكَّان
شرارات كلب الأماجد حياهم الله لا نبخسهم حقهم … ولا ينكر فعالهم غير كل حاقد أو جبان
عرف جلادهم من القدم قيس ووائل … وعرفتهم طيئ مثل أسود الشرى في الحرب والطعان
طول زمانهم قد خاضوا ملاحمًا وبطولات … فوق صهوات صافنات جياد، صقور وعقبان
كلمة حق أقولها عن سلائل كلب … فلا هم من هُتَيم ولا حُكم عليهم يومًا بركوب الأتان
هذا كلام صدق سطرته ليكون للأمة نورًا … وللحق ساطعًا كالشمس في كل آن
ومن لا يعتبر بنظمي هذا ولا يعقله … فهو لا ريب جاحد ومعاند خالي الوجدان
فلا هُتَيم ابن عوف وضيع النسب حتى نبرئ منه … كل كلبي أو قيسي أو قبائل المطران ١
ولكن الحق أحق أن يُتَّبع … فلا حيرة بعد اليوم ولا ظلم ولا هوان
١ والمقصود هنا مطير في مصر.