← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
8122 · ص704 · ج7
١٠ - وأورد صاحب اللسان في مادة "ضحا": الضواحي من الشجر: القليلة الورق التي تبرز عيدانها للشمس، قال شمَّر كل ما ظهر وبرز فقد ضحا، ويقال: خرج الرجل من منزلة فضحا لي. والشجرة الضاحية البارزة للشمس، وأنشد لابن الدمينة يصف القوس: وخوط من فروع النبيّ ضاح … لها في كف أعسر كالضباح الضاحي: عودها الذي نبت في غير ظل ولا في ماء فهو أصلب له وأجود ١. ١١ - وقد زعموا أني جزعت عليهما … وهل جزع إن قلت وابأ باهما هذا البيت لعمرة الخثعمية، استشهد به ابن منظور على قلب الياء ألفًا وقال: تريد وابأبي هما. قال ابن بري: ويروي وابيباهما، على إبدال الهمزة ياء لانكسار ما قبلها وموضع الجار والمجرور رفع على خبرهما ٢. ١٢ - قال ابن دريد في الجمهرة ٣: "وإنا": فعلنا من الأين. وهو التعب وأنشدنا أبو عمران الكلابي لرجل من خَثْعم: أونوا فقد إنا على الطلح … أينا كأين الحافر الموكح الموكح: الذي يحفر بئرا أو غيرها حتى يبلغ إلى موضع لا يمكنه الحفر، وآن يئين أينا إذا أعيا ١٣ - قال الأصمعي: الفاغية نور الحناء، وقيل: نور الريحان، وقيل: نور كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع، وأنشد قول النذير العريان الخثعمي: فقلت له: جادت عليك سحابة … بنوء تندي كل فغو وريحان ٤ ١٤ - أورد الهجري في التعليقات والنوادر قول الجلحي الخثعمي أحييت نفسا كما أبتتها قعصا … بمرهف من سهام الموت حَيْتوتُ
١ ابن منظور، ج ١٤، ص ٤٧٩. ٢ اللسان ج ١٤، ص ١٠٠. ٣ ص ٢٤٩. ٤ ابن منظور "اللسان" ج ١٥، ص ١٦٠.