← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
8553 · ص743 · ج9
لا همّ إنِّي نَاشدٌ مُحمَّدا … حلْفَ أَبينَا وأَبيه الأتْلدَا ١ فوالدًا كُنَّا وَكُنْتَ وَلَدا … ثمَّت أَسَلَمْنَا فلم نَنْزِعْ يَدَا ٢ فانْصُر رَسُولَ اللَّه نَصْرًا أعْتَدا … وادْعُ عبَادَ اللَّه يأتوا مدَدَا ٣ فيهمِ رسول اللَّه قد تَجرَّدَا … أَبْيضَ مَثل البَدْر يَنْمي صُعدَا ٤ إن سيم خَسْفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدا … في فَيْلَقٍ كالبَحْرِ يجري مُزْبَدا ٥ إنّ قريشًا أَخلَفُوكَ الموعدَا … ونَقَضُوا ميثَاقك المؤكَّدَا ٦ وجَعَلوا لي في كَدَاءٍ رَصَّدَا … وَزَعَموا أن لسْتُ أَدْعُو أحَدَا وَهُمْ أَذَلُّ وأقَلُّ عَدَدَا … هُمْ بَيَّتُونَا بالوَتيرِ هُجَّدَا ٧ فَقَتَّلونا رُكَّعًا وَسُجدَا فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين سمع ذلك: قد نُصرت يا عمرو ٨ بن سالم! ثم عرض لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنَانٌ من السماء، فقال: إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب.
١ في السيرة (يا رب إني) ناشد: طالب ومذكر، والأتلد: القديم. ٢ في السيرة (قد كتم ولدًا وكنا والد) يريد أن بني عبد مناف، أمهم من خزاعة، أسلمنا: من السلم. ٣ في السيرة (فانصر هداك اللَّه). اعتدا: أي حاضرا، من الشيء العتيد وهو الحاضر، والمدد: العون. ٤ يُجردا: تشمر وتهيأ. ٥ الفيلق: العسكر الكبير. سيم: طلب وكلف. والخسف: الذل. تربد: تغير السواد. ٦ أي أن قريشًا: خلفي الموعد معك ونقضوا الميثاق المؤكد باعتدائهم على خزاعة. ٧ الوتير: اسم ماء بأسفل مكة لخزاعة. والهجد: النيام وقد يكون الهجد أيضًا: المستيقظين وهو من الأضداد. القصيدة من تاريخ الطبري ٣/ ٤٥، وكذلك في السيرة ٣/ ٣٩٤ وفي كتاب من اسمه عمرو من الشعراء / ١٤٥ وقال عمرو بن سالم يوم وفاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- هذه الأبيات وهي من الحماسة البصرية ١/ ١٩٦: لَعْمري لئنْ جَادت لكَ العينُ بالبُكَا … لمحقوقةٌ أن تستهلَ وتَدْمَعَا فيَا حَفْص إنَّ الأمرَ جَلَّ عن البُكَا … غَداةَ نَعى الناعي النبي فأسْمَعَا فواللَّهِ لا أنساهُ ما دمتُ ذاكرًا … لشيءٍ وما قَلبتُ كفًا واصْبَعَا ٨ وورد اسمه في نسب معد ٢/ ٤٥٤، ٤٥٣ "عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي، والكعبي وعمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي، وهو من كعب خزاعة.