← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9029 · ص787 · ج4
فيكون للأسد الضواري لحمها … ولمن صحبنا جيلها ودروعها يا عبل لو أن المنية صوِّرت … لغدا إليَّ سجودها وركوعها وسطت بسيفي في النفوس … مبيدةً من لا يجيب مقالها ويطيعها وقال أيضًا في حرب كانت بين عبس والأعاجم: يا عبل قرّي بوادي الرّمل آمنةً … من العداة وإن خُوِّفت لا تخفي فدون بيتك أسد في أناملها … بيض تقد أعالي البيض والحجفِ ١ للهِ درُّ بني عبس لقد بلغوا … كل الفخار ونالوا غاية الشَّرَفِ خافوا من الحرب لمّا أبصروا فرسي … تحت العجاجة يهوي بي إلى التلفِ ثم اقتفوا أثري من بعد ما علموا … أن المنية سهم غير منصرفِ خضت الغبار ومهري أدهم … فعاد مختضبًا بالدّم والجيفِ ما زلت أنصف خصمي وهو يظلمني … حتى غدا من حسامي غير منتصفِ وإن يعيبوا سوادًا قد كسيت به … فالدر يستره ثوب من الصدفِ وقال عنترة في إحدى غاراته: ولما أوقدوا نار المنايا … بأطراف المثقفة العوالي طغاها أسود من آل عبس … بأبيض صارم حسن الصقالِ إذا ما سلّ سال دما نجيعًا … ويخرقُ حدُّه صُمَّ الجبالِ وأسمر كلما رفعته كفي … يلوح سنانه مثل الهلالِ تراه إذا تلوي في يمني … تسابقهُ المنيَّة في شمالي ضمنت لك الضمان ضمان صدقٍ … واتبعت المقالة بالفعالِ وفرقت الكتائب عند ضربٍ … تخر له صناديد الرجالِ ملأت الأرض خوفًا من حسامي … فبارت الناس في قيل وقال
١ الحجف: التروس.