← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به
عبد الكريم الخضير علوم الحديث
A− A+
182 · ص185
الوجه الثاني من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالضبط: كنرة الغفلة تعريف الغفلة: لغة: يقال غفل الرجل عن الشيء يغفل غفولا، فهو غافل، ورجل مغفل لا فطنة له، وغفلت الشيء تغفيلا إذا كتمته وسترته ١، وتغفلته عن كذا: تخدعته عنه علي غفلة منه، وفلان غفل: لم تسمه التجارب ٢. والاسم الغفلة والغفل، والغفلان، قال تعالى: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} ٣. والغفل -بالضم- من لا يرجى خيره، ولا يخشى شره ٤. واصطلاحا: غيبة الشيء عن بال الإنسان، وعدم تذكره له ٥. وعرفه الفيروزآبادي ٦ بأنه: سهو يعتري عن قلة التحفظ
١ جمهرة اللغة لابن دريد ٣/ ١٤٧. ٢ أساس البلاغة للزمخشري مادة "غفل". ٣ الآية ٦ من سورة يس. ٤ بصائر ذوي التمييز ٤/ ١٤٠. ٥ المصباح المنير مادة "غفل". ٦ هو: محمد بن يعفوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي مجد الدين أبو الطاهر الفيروز آبادي. صاحب التصانيف الكثيرة، منها: القاموس المحيط، الوجيز في لطائف الكتاب العزيز، البلغة في تاريخ أئمة اللغة، وغيرها، توفي سنة سبع عشرة وثمانمائة. انظر: أنباء الغمر لابن حجر ٧/ ١٥٩ - ١٦٣، بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥، وفيه: أرخت وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة.