34 · ص37
١ - الحسن لذاته.
٢ - الحسن لغيره.
وإليك الكلام على هذه الأنواع الأربعة ١
الصحيح لذاته:
تعريفه:
لغة: مأخوذ من الصحة ضد السقم، تقول: صححت الكتاب والحساب تصحيحا، إذا كان سقيما فأصلحت خطأه ٢. وهي حقيقة في الأجسام، واستعمالها هنا مجاز ٣.
واصطلاحًا: ما رواه عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل ولا شاذ ٤.
وعرفه الخطابي ٥، بقوله: الصحيح ما اتصل سنده وعدلت
١ أما النوع الثاني، وهو المردود، فسيأتي الكلام على حقيقته وأسباب رده في الباب الأول، وحكمه في الباب الثاني إن شاء الله تعالى.
٢ انظر: تاج العروس للزبيدي مادة "صحح".
٣ انظر: تدريب الراوي ص ٢٢، لكن قال ابن علان في شرح الأذكار ١/ ٢٣ - ٢٤: كونه حقيقة عرفية هو الأولى لتبادر هذا اللفظ عندهم حالة الإطلاق إلى المعنى الآتي -يعني: الاصطلاحي- والتبادر آية الحقيقة.
٤ شرح نخبة الفكر ص ٣٠، وانظر: علوم الحديث ص ١٠.
٥ الخطابي: هو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي، الإمام العلامة المحدث الرحال، صاحب التصانيف.
من مؤلفاته: شرح البخاري، وشرح سنن أبي داود، وغريب الحديث. توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.=