115 · ص118
امرأة عدلة، وقد ورد مجموعا في قول الشاعر:
وتعاقدا العقد الوثيق وأشهدا ... من كل قوم مسلمين عدولا ١
واصطلاحا: هي ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة ٢ معا حتى تحصل ثقة النفوس بصدق الراوي ٣.
والمراد بالتقوى: اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة ٤
المروءة: آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات ٥.
شروط العدالة:
لا يكون الشخص عدلا حتى تتوافر فيه الشروط الآتية: -
١ - الإسلام. ودليل اشتراطه، قوله تعالى: { ... مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ... } الآية ٦. فغير المسلم ليس من أهل الرضى قطعا. قال
١ انظر: لسان العرب، والمصباح المنير مادة "عدل".
٢ شرح نخبة الفكر ص ٣١.
٣ المستصفى للغزالي ص ١٨٢، وقد ذكر الخطيب أقوالًا كثيرة في العدالة. انظر الكفاية ص ١٣٦ - ١٤٤، وانظر: شروط الأئمة الخمسة للحازمي ص ٤٢.
٤ شرح نخبة الفكر ص ٣١.
٥ توجية النظر للجزائري ص ٢٨، وقد اختلفت عبارات العلماء في تعريف المروءة، ومرادها جميعا إلى الاحتراز عما يذم عرفا. وانظر: شرح شرح النخبة ص ٥٣ ولسان العرب مادة "مرأ".
٦ من الآية ٢٨٢ من سورة البقرة.