379 · ص383
رواه البيهقي ١ وهو حديث ضعيف لأن في سنده الحجاج بن فروخ ٢، وللانقطاع في سنده بين عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- والعوام بن حوشب، لأن العوام من الطبقة السادسة ٣ الذين لم يثبت لأحد منهم لقاء أحد من الصحابة ٤.
٣ - وجاء في "هداية الراغب" و "الروض الندي" حديث: "من استنجى من الريح فليس منا" ٥.
وقد عزاه الشيخ عثمان بن أحمد النجدي ٦ في هداية الراغب تبعا لابن قدامة في المغني ٧ إلى معجم الطبراني الصغير ٨ وعزاه السيوطي في
١ سنن البيهقي ٢/ ٢٢.
٢ هو: حجاج بن فروخ الواسطي، قال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه النسائي، وقال الذهبي: حدث عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأحاديث مناكير.
انظر: التاريخ ليحيى بن معين ٤/ ٨٧، ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٤.
٣ كما في تقريب التهذيب ٢/ ٨٩.
٤ انظر: مقدمة تقريب التهذيب ١/ ٦.
٥ هداية الراغب شرح عمدة الطالب ص ٣٥، الروض الندي شرح كافي المبتدي ص ٢٧.
٦ هو الشيخ عثمان بن أحمد بن سعيد بن قائد النجدي، ولد في العيينة ونشأ بها، وقرأ على علمائها، ثم ارتحل إلى دمشق ثم إلى مصر.
له: هداية الراغب شرح عمدة الطالب، حاشية على المنتهى، مختصر درة الغواص، وغيرها، توفي سنة سبع وتسعين وألف.
انظر: علماء نجد خلال ستة قرون لابن بسام ٣/ ٦٨٣ - ٦٨٦.
٧ انظر: المغني ١/ ١٤١ - ١٤٢.
٨ لم أجده في المطبوع، كما أني لم أجده في مجمع الزوائد، وقد رواه السهمي في تاريخ جرجان ص ٣٤٦.