← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به
عبد الكريم الخضير علوم الحديث
A− A+
64 · ص67
القبلة ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه" ١. ٥ - أن يحذف من حدثه ويضيفه إلى من فوقه. كقول البخاري -بعد أن ذكر حديث أنس-: كأن النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الحلاء قال: "اللهم إِني أعوذ بك من الخبث والحبائث" ٢. قال: وقال غندر ٣ عن شعبة: "إِذا أتى الخلاء" ٤. وليس من صيغ المعلق ما عزاه المصنف لشيخه بصيغة "قال"، بل حكمها حكم المعنعن، فيشترط للحكم باتصاله شيئان:- ١ - لقاء الراوي لمن روى عنه. ٢ - سلامته من التدليس ٥. ومثال ذلك: قول الأمام البخاري: وقال هشام بن عمار ٦ حدثنا
= في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، قال ابن معين: يقال له: تيرويه، وثقه العجلي وأبو حاتم. توفي سنة اثنتين وأربعين ومائة وقيل: سنة ثلاث وأربعين ومائة. انظر: التاريخ ليحيى بن معين ٤/ ٢٣٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٨ - ٤٠. ١ البخاري ٢/ ١٤ مع الفتح. ٢ رواه البخاري ١/ ٢٤٢ مع الفتح، وأبو داود رقم ٤، والترمذي رقم ٥. ٣ غندر: هو محمد بن جعفر المدني البصري المعروف بغندر، ثقة صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة. انظر: تقريب التهذيب ٢/ ١٥١. ٤ البخاري ١/ ٢٤٢ مع الفتح، وقد وصله البزار في مسنده عن محمد بن بشار عن غندر بلفظه كما في الفتح ١/ ٢٤٤. ٥ ألفية العراقي مع شرحها فتح المغيث ١/ ٥٥. ٦ هشام بن عمار بن نصِر بن ميسرة بن أبان السلمي الدمشقي خطيب جامعها، وثقه ابن معين، والعجلي، وقال النسائي: لا بأس به تغير لما كبر، توفى سنة خمس وأربعين ومائتين.=