2553 · ص215 · ج12
حفرنا البير والما فيه طامي … شمال القصر والوادي يحده
على سمحه نورد كل ضامي … ترا القطعان لاجبت ما نرده
تسوق أربع سواني بالتمامي … ومعاويدًا بتال الليل شده
محاحيله كما صوت الحمامي … وعليها عدةٍ ياوي عده
ليا صبت كروبه بالمقامي … ترا المنحات لزروعه نقده
ومحاصيله نحطه للحشامي … يوم العفن ضيفه ما يوده
وترا العاني نرحبه شمامي … تلين قلوبنا له بالموده
أوصييه عيالي والعمامي … من الجلعود سنينًا مجرهده
عسى تيقا مزارًا لضوامي … وتبل كبود طرشًا له موده