← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
3040 · ص256 · ج7
لأغزرهم مدا واشهرهم علي … واكبرهم قدرا أشح الطوائح فأودع في بطن الثرى منه باسلٍ … عزيز لديه مشرفي وسابح فما أغمض العينين يوما على قذى … ولارام إلا ماتروم الصفائح فتىً كان خواضا لكل كتيبة … إذا لم يخض إلا الهزبر الصمادح أتيح له سهم فأسكنه الثرى … منها كل قطر فيه ناع ونائح فكادت به سلمى تُهد وأوحشت … مراشع في اكنافها ومسارح أمطلق ماللبدو بعدك بهجة … منها هو من فرط الكآبة كالح وها هو لاقطر يراد ولاخبا … يُشاد، ولا خال من الجود سافح ولا يشيد من فوق الهضاب قبابه … ولا شم ارواح الندى منه رائح لإن مت قال الجود: ها أنا ميت … بموت امرئ يبكيه غاد ورائح فما اسرجت لولاك خيل لغارة … ولا عشق الاشعار لولاك مادح ولاتبع الاظعان مثلك سيدا … نمته إلى العليا الكرام الجحاجح وما سر عيش بعد فقدك واحدا … تأسفه لولا نداك الحوائج فلا قلب إلا فيك مشتعل أسى … ولا طرف إلا فيه جار وسافح نماك إلى الغر الاكارم طيئ … ضحوك المحيا هامر الكف مانح غيور على الجارات لا متطلع … عليها ولا للسر منهن فاضح فمنكم وفي أوصافكم يرتجى الندى ال … هميم ويستحلى الرثا والمدايح إذا ما أجرتم بالسيوف مطردا … تجنبه مما تخاف الجوارح وأصبح في ظل من الامن وارف … يراعيه سياف ورام ورامح كأنكم للمثفين غمائم … تظل وهن الغاديات الروائح فما زالت الاعراب ترجو لحوقكم … وما كرياح في النسيم المراوح وأين من الهامات في الفضل أرجل … وأين من الأدلى الغيوم الدوائح فلولاكم لم يطرب البدو والفلا … ولا طربت للغزو كمت قوارح تسقى جدثا أصبحت فيه من الرضا … سحاب ملت مرجحن ودالح ولا زال منكم من يؤم فناؤه … ويغشاه في الجلَى طريد وماح
→ prev 3040 / 10849 next ←