698 · ص61 · ج5
من بني محمود: محمد وأحمد والحسن والحسين. قال: ثمّ جمع لهم محمود فَصَبَّحهم محمود يوم (الرّغَامة) فقتل منهم مئة رجل، وكانت عليهم يومئذ عمائم خَزٍّ زُرْقِ فلم يلبس سُلَميٌّ بعدها عمامة زرقاء) [الإكليل ١/ ٤٠٠ - ٤٠١] وقال المحابي في ذكر بني محمود: (قُتل يوم (الرغامة) منهم محمد وحسن وحسين وأحمد بنو محمود قتلهم بنو الحارث من سُلَيْم فغزاهم محمود ببني حرب واسْتَنجَد ببعض جُهينة إلى حَرَّة بني مالك فقتل من بني سُلَيْم مئة رجل) [الإكليل ١/ ٣٩٧].
قال الأحيوي: كان بنو حرب حلفاء للحسنيين كما ذكره أبو زيد البَلْخي (ت ٣٢٢ هـ) [معجم البلدان - وَدَّان] وهذا التَّحَالف أكدته المصاهرات بينهما وقد أشار الهمداني إلى بعضها، وقد ذكر أيضًا أن بعض (الحسينيين إخوة الحسنِيّين يشاركون في القتال مع بني حرب، ومن أولئك موسى بن أبي جعفر بن إدريس الحسيني وجدّه لأمه محمود شيخ بني حرب) [الإكليل ١/ ٣٩٨] كما أن بني حرب كانوا في تَحَالف مع جُهينة التي بجمعهم بها نسب واحد هو قُضاعة القحطانية، وقد ذكر الهمداني أن بني حرب حينما نزلوا بلاد الحجاز نزلوا بلاد (ينبع) و (رضْوى) من ديار جهينة التي لا بد أن تكون قد رحَّبَت بهم لرابطة النسب، ومن هنا وجدنا التَّحالف بينهما قائم ضِدَّ بني سُلَيْم، ومما أورده الهمداني نَجِدْ أنَّ بني حرب قد أَجْلت ثلاث قبائل عدنانية وهي:
١ - قبيلة عَنَزَة التي أَجْليَتُ من جبال (قُدْس) إلى الأعراض من (خيبر).
٢ - قبيلة مُزَيْنَة التي أُجليَتْ من جبال (قُدس) إلى الساحل من (الجار) و (الصفراء) وأرض جُشَم من هوازن.
٣ - قبيلة بني سُليم (بنو الحارث وبنو مالك من سُليم) التي أُجْلِيَتْ من جبال (قُدْس) و (الحرَّتَيْنِ) و (النَّقِيع) ولا يدخلون هذه الديار إلَّا بذمام من بني حرب.