← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
7620 · ص658 · ج9
إبليس والدنيا ونفسي والهوى … كيف النجاة وكلهم أعدائي النفس توزى بي على درب مهونتي … وإبليس يرمى بي على البلوائي قال الشبيبي والذي له سابق … من خيل نجد مهرة شعوائي ١ أبرها ولا بعد ذقت ركوبها … إلا نهار ميرادنا (الأطواء) كود على الرجل القصير يعنْها … إلا يعرّضها شباء السندائي العين منها مثل عين مجرّب … شاف الخطأ من واحد متعائي ٢ لأذنين من تو المعذّر كنها … أجذاع نخل سقيت بالماء وحوافر كنها الزلف متجفيه … صم ثقال تجرح البيدائي ٣ معارف فوق المناكب كنها … قطعة حرير في يد الشرّائي كن ذيلها شختور رايح مزنه … إلا أنشت وهلّت الوبلائي تلقاها وراء فرقان (يام) سابر … بمسارجٍ وطويلة العلباء (*) يوم جيت لاذى كاعبي مسلوبه … تذرف بدمعة عينها النجلائي قلت كاعب عليش بسترش … والستر تحت العمامة الصعوائي بيضاء ومخالطة البياض بصفرة … مثل الذهب في الفضة البيضائي إن قلت قصيرة فالقصيرة شينه … ولا هي بالطويلة العنبائي سميت باسم اللَّه ثم ركبتها … وحولت براعي الجوخة الصفراء إن كاني لحقت البل ولا رديتها … فأنا رقيده القينة السوداء فإن كاني لحقت ثم رديتها … فأنا رقيد الكاعب البيضاء لحقت كبير القوم ثم قضعته … قضع الجمال الصدر في الظلمائي ذبحت منهم تسعة مع ثمانية … ورديت جزلاهم على الهزلائي وأنا كما رص ربا في رصوص … مطعومة الداء والندى والداء ٤
١ الشبيبي: (شبيب) وهو جد آل مرة، وهو دون الجد (علي بن مرة). ٢ عين مجرب: الفارس المغتاض. ٣ الزلف: جمع زلفة وهو إناء عادة يستعمل للشرب. (*) قصاصة وردت إليّ من علي مبارك الكاموخة المري مشكورًا. ٤ أنا كما راص ربا في رصوص: مطعومة الداء والنداء والداء. يقصد الثعبان (الحنش). فهناك نوع من الثعابين سمها شديد الفتك بالضحية، مطعومة الداء والنداء والداء: أي أن الثعبان يعيش على الداء يقصد أن سم الثعبان يعيشه بأن يحميه من أعدائه، وقوله (الندى) أظهرت الدراسات أخيرًا أن هناك نوعًا من الثعابين تأكل من الرمل، بل وتعيش عليه.
→ prev 7620 / 10849 next ←