7791 · ص674 · ج6
ويحكم فهُتيم إنسي لا سُبَّه … فاستيقظوا من غفوتكم فكل شيء أمامكم قد بان
وكفاكم طعن قبائل من كيان أمتكم … لتصنعوا للعروب قوة وتكونوا للمجد عنوان
وعسى من تطعنوهم أو تلمزوهم خيرًا منكم … ولعلَّ من آيتموهم عند الله أحسن شان
فيا أيها العرب اعتصموا بحبل من الله جميعًا … وكونوا على من خاصمكم وعاداكم أعوان
وقولوا لباغي الخير مرحبًا وأحسنوا لأنفسكم … فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ١
١ شطر هذا البيت مأخوذ من كلام الله تعالى في سورة الرحمن آية ٦٠، وأحمد الله أن خُتمت هذه القصيدة بمسكِ الختام المقتبس من قول رب العالمين - وخير الأعمال في خواتيمها - والله نسأل العفو والمغفرة يوم العرض عليه. (المؤلف).