← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
8146 · ص706 · ج9
مثل ظَاهَر سواءُ، إذا لبسهما، وما يفعلان طِرْقُ، أي قُوة، وأصل الطَّرق الشَّحمُ. والنَّخلُ الطريق، وقالوا: المُطرَّ، وقالوا: الطِّوال، وقالوا: الذي يُنال باليد. وأطرق الرجلُ يُطرِقُ إطراقًا، وأطرقًا: اسم موضع ١. وأطرقتُ النَّصل فهي مُطْرَقة. ورجل به طِرِّيقه، ورجل مَطروقُ: الذي به استرخاءُ وبَلَهُ. وبعير أطرقُ، وكذلك الفرسُ إذا كان في عصبه استرخاء. و (تَلهِيَة) تَفعِلة من اللَّهو. قال الشاعر ٢: "بتَلهيةٍ أرِيشُ بها سهامي" ٣ ومنهم: كُرز بن عَلقمة، وهو الذي قَفَا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الغار فرأى عليه نسج العنكبوت، فقال: ها هنا انقطع الأثر. ومنهم: السّفّاح بن عبد مَنَاةَ الشاعر. و (السّفّاح) فعَّال من سفَحت الماء سفحًا، إذا صببته. وسَفْح الجبل: حيث ينسفح عليه ماء السَّيل ٤. والسِّفَاح: ضدُّ النِّكاح، لتسافُح الرجل المرأة ماءهما إذا اجتمعا. وقد سمت العرب سفيحًا، ومُسافِحًا، وسفَّاحًا. ومنهم: بنو الضَّريبة بن عمرو بن الحِزْمِر، لهم شرفُ. ومنهم: مسروحُ بن قَيس بن الضَّريبة: الشاعر. و (الضريبة): ما ضُرب بالسيف وهو ضريبةٌ، والضَّريبة أيضًا: حدُّه. يقولون: ماضي الضَّريبة. والضَّريب: الجليد. والضَّريب: العسل الجامد. وضَربَ البعيرُ الناقةَ ضِرابَا، إذا قَرَعها. والضَّارب: عرِقُ غليظ يمرُّ في أرض سهلة، ومن قولهم: انزل ذاك الضارب. وأضربتُ عن الشيء إضرابًا، إذا أعرضت عنه، والضَّريبة: ما كان على الإنسان من خراج أو نحوه. وفلانُ مَحْضُ الضَّريبة، أي كريم الأخلاق، والضُّرَباء: الذين يَضربون بالقداح. قال الشاعر ٥: كَمَقَاعِد الرُّقَباءِ للـ … ـضُّرَبَاءِ أيديهمْ نَواهِدْ
١ اسم موضع من نواحي مكة، وهو من منازل هذيل أيضًا. ٢ المثقب العبدي كما في المفضليات/ ٢٨٩. ٣ عجزه "تبذ المشرقات من القطين". ٤ الاشتقاق/ ٤٧١. ٥ هو أبو داود الإيادي، كما في المسير والقداح لابن قتيبة ص ١٣٣.
→ prev 8146 / 10849 next ←