← المكتبة ▭ 1 page
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
8563 · ص744 · ج8
١١ - في سنة ٩٢١ هـ تناوخوا الدواسر ومعهم سُبيع وعنزة على الحرملية. ١٢ - في سنة ٩٥١ هـ في هذه السنة تناوخوا الدواسر والفضول على مبايض ومع الفضول آل مغيرة وحصل بينهم قتال شديد. ١٣ - في سنة ٩٦٧ هـ في هذه السنة تناوخوا الدواسر وآل مغيرة وآل كثير في العرمة أيام الربيّع ومع آل مغيرة وآل كثير وسُبيع وحصل بينهم قتال شديد. ١٤ - في سنة ٩٧٦ هـ في هذه السنة أخذ الدواسر قوافل الفضول وهي خارجة من الأحساء في العرمة وقتل عدة رجال من الفريقين منهم فلاح بن مصيخ من شيوخ الفضول. ١٥ - في سنة ٩٨٠ هـ في هذه السنة تناوخوا الدواسر وآل مغيرة على الحرملية ومع آل مغيرة آل كثير وسُبيع والسهول ومع الدواسر آل مسعود من قحطان، وحصل قتال شديد بينهم وقتل عدة رجال من الفريقين منهم جساس بن جمهوج من مشاهير مغيرة ومسعود بن صلال وزبن بن رجاء وعايض بن عفنان من الدواسر. ١٦ - في سنة ٩٨٨ هـ في هذه السنة تناوخوا الدواسر هم وآل مغيرة في الحرج ومع الدواسر بوادي جنب من قحطان ومع آل مغيرة سُبيع والسهول وآل نبهان من آل كثير وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يومًا ثم أنه مشي بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديد وصارت الدائرة على آل مغيرة وأتباعهم وقُتل من الجميع عدة رجال فمن مشاهير آل مغيرة شافي الخياري ومساعد بن نبهان بن حصن، ومن الدواسر ناصر بن مرضي البدراني ومن قحطان مسعود بن سعيد وهويدي بن نشا. ١٨ - في سنة ٩٩٩ هـ تناوخوا الدواسر هم وآل مغيرة في الخرج ومع الدواسر جنب من قحطان وآل روق من قحطان ومع آل مغيرة سُبيع والسهول وآل كثير وآل صلال من الفضول وزعب ثم اقتتلوا قتالا شديدًا وقتل من الفريقين عدة رجال ومن قتل من مشاهير الدواسر خلف بن عصاي شيخ المساعرة ورميح بن فهيد شيخ الشكرة وخليف بن هداي شيخ الغياثات
8564 · ص744 · ج9
وهناك رواية ثانية أوردها ابن الأثير يقول فيها: "كان سبب ذلك أن رجلًا من خزاعة سمع رجلًا من بكر ينشد هجاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فشجه فهاج الشر بينهم وثارت بكر بخزاعة حتى بيتوهم بالوتير. . إلخ. بديل والرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-: خرج بُديل بن ورقاء في نفر من خُزاعة حتى قدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، فأخبروه بما أصيب منهم، وبمظاهرة قريش بني بكر عليهم، ثم انصرفوا راجعين إلى مكة، وقد كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للناس: كأنكم بأبي سفيان قد جاء ليشدد العَقْد ويزيد في المدة. ومضى بديل بن ورقاء وأصحابه، فلقوا أبا سفيان بعُسفان، قد بعثته قريش إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليشدد العقد ويزيد في المدة، وقد رهبوا الذي صنعوا، فلما لقي أبو سفيان بديلا قال: من أين أقبلت يا بديل؟ وظن أنه قد أتي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال: سِرْت في خزاعة في الساحل وفي بطن هذا الوادي. قال: أوما أتيت محمدًا؟ قال: لا. فلما راح بُديل إلى مكة قال أبو سفيان: لئن كان جاء المدينة لقد علف بها النوى، فعمد إلى مبرك ناقته، فأخذ من بعرها ففته فرأى فيه النوى، فقال: أحلف باللَّه لقد جاء بُديل محمدا ١. بعد أن استنجدت خزاعة بالرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- حزم أمره بالمسير إلى مكة وأمرهم بالجد والتهيؤ وقال: اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ٢. فتجهز الناس، وأخذ شاعر الدعوة الإسلامية حسان بن ثابت يحرضهم ويذكر مصاب رجال خزاعة وقال: أتَاني وَلَمْ أشْهد بِبَطْحاءِ مَكَّةٍ … رِجَالُ بني كَعْبٍ تُحَزُّ رِقَابُها ٣
١ تاريخ الطبري ٣/ ٤٦. ٢ الطبري ٣/ ٤٧. ٣ عناني: أهمني. وفي تاريخ الطبري أتاني - وبني كعب: من خزاعة.
→ prev 8563–8564 / 10849 next ←