← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9020 · ص786 · ج5
وقال عن نُمير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن: جمرة من جمرات العرب، نزلوا قبل الإسلام باليمامة ثم تحولوا إلى أطراف الكوفة، ودار نمير بالأندلس كانت البراجلة .. ونُمير وكعب وكلاب جميعهم من هوازن وفيهم قال جرير: فغض الطرف إنك من نُمير … فلا كعبًا بلغت ولا كلابا. وقال عن حروب الفجار بين هوازن ومن معها من قيس مع قريش وكنانة: وسميت بالفجار لحدوثها في أشهر حرم، وفيها تقول أميمة بنت عبد شمس القرشية ترثي أخاها ومن قتل من قومها في هذه الحرب الشهيرة في الجاهلية. أبى ليلك لا يذهب … ونيط الطرف بالكوكب ونجم دونه الأهوال … بين الدلو والعقرب وهذا الصبح لا يأتي … ولا يدنو ولا يقرب بعقر عشيرة منا … كرام الخيم والمنصب أحال عليهمُ دهر … حديد الناب والمخلب ومن هوازن الشاعر لبيد بن ربيعة بن مالك الذي من شعره في الحكم: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع … وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقد كنت في أكناف دار مضنة … ففارقنى جار بار به نافع فلا جزع إن فرق الدهر بيننا … فكل امرئ يومًا له الدهر فاجع وما الناس إلا كالديار وأهلها … بها يوم خلوها وتغدو بلاقع ويمضون إرسالا وتخلف بعدهم … كما ضم إحدى الراحتين الأصابع وما المرء إلا مضمرات من التقى … وما المال إلا عاريات ودائع أليس ورائي إن تراخت منيتي … لزوم العصا تحنى عليها الأصابع أخبر أخبار القرون التي مضت … أدب كأني كلما قمت راكع أتجزع مما أحدث الدهر بالفتى … وأي كريم لم تصبه القوارع