← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9171 · ص801 · ج7
ويقول عامر بن الطفيل: لعمري وما عمري عليَّ بهيّن … لقد شانَ حرَّ الوجه طَعْنَةُ مُسْهرِ فبئس الفتى إن كنت أعور عاقرًا … جَبَانًا وما أُغْني لدى كل محْضر وقد علموا أني أكرُّ عليهمُ … عَشيَّةَ فَيَّف الريحِ كَرَّ المدوّر فلو كان جمعُ مثلَنا لم نبا لهم … ولكن أتتنا أسْرَةُ ذات مَفْخر فجاؤوا بشَهْرَانِ العريضةِ كلّها … وأكْلب طُرَّا في لباس السنَّورِ ١ ويقول عامر أيضًا: أَتَوْنا بشَهْران العريضة كلّها … وأكلبها في مثلِ بكرِ بِن وائلِ فَبتْنَا ومن يَنْزلْ به مثلُ ضَيفنا … يَبتْ عن قرَى أضيَافه غير غافل أعاذلُ لو كان البَدَاد لقُوتِلُوا … ولكن أتانَا كلُّ جنٌّ وخَابِلِ ٢ وخَثَّعَمُ حَيُّ يُعْدَلُون بِمِذْحَجٍ … وهل نحنُ إلا مِثْل إحدى القبائل وقال في هذا أبو دؤاد الرؤاسي الكلابي: ونحنُ أهلُ بَضيع يومَ واجَهَنا … جيشُ الحصين طِلاعَ الخائف الكَزِم ٣ ساقوا شُعُوبا وعَنسا في ديارهمُ … ورَجْلَ خَثْعَمَ من سَهْل ومن عَلَمِ منّاهم مُنْيَة كانت لهم كَذَبا … إن المُنَى إنما يوجَدْن كَالحُلُم ولَّتْ رِجال بني شَهْرَان تَتْبَعُهَا … خضراءُ يرمونُها بالنّبل عن شَمَم والزاعبِيَّةُ تكفيهم وقد جعلت … فيهم نوافذَ لا يُرْقَعْن بالدُّسُمِ ٤ ظلَّلتَ يُحابُر تُدْعى وسْطَ أرْحُلِنا … والمسْتَمْيِتونَ من حاء ومن حَكَم ٥ حتى تولوا وقد كانت غنيمتهم … طعنا وضربا عريضًا غير مقتسم وقد انتهى القتال بين الفريقين ولم يشتغل بعضهم عن بعض بغنيمة. قال ابن الأثير: وكان الصبر والشرف لبني عامر.
١ السنور: جمع السلاح أو ما يلبس في الحرب كالدروع ونحوها. ٢ جاءت الخيل بَدَاد؛ أي متفرقة، الخابل ضرب من الجن. ٣ الكزم: كزم الرجل؛ أي هاب التقدم على الشيء. ٤ الزاعبية: رماح منسوبة إلى زاعب رجل أو بلد، والدسم ما سدوا به الجراح. ٥ يحابر: مراد، وحاء بطن من حكم.
→ prev 9171 / 10849 next ←