← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9283 · ص812 · ج9
فَظَنِّي بِها حِفظٌ لِغَيبي وَرِعيَةٌ … لِما استُرعِيَتْ، وَالظَّنُّ بِالغَيبِ واسِعُ وَقَدْ يَحمَدُ اللَهُ العَزاءَ، مِنَ الفَتى … وَقَدْ يَجْمَعُ الأَمرَ الشَّتيتَ، الجَوامِعُ أَلا قَدْ يُسَلَّى ذُو الهَوى عن حَبيبِهِ … فَيَسْلُو، وَقَدْ تُرْدِي الرِّجَالَ المَطَامِعُ كَمَا قَدْ يُسَلَّى بِالْعِقَالِ، وَبِالْعَصَا … وَبِالقَيدِ، ضِغْنُ الفَحْلِ، إِذْ هُوَ نَازِعُ ١ فَمَا رَاعَني إِلّا المُنادي: أَلا اظْعَنُوا … وإلا الرَّوَاغي، غُدوَةً، وَالقَعَاقِعُ ٢ فَجِئْتُ، كَمَخُفْي السِّرِّ، بَيْنِي وَبَينَها … لأسألَها: أَيّانَ مَن سارَ راجِعُ فَقالَت: لِقاءٌ بَعدَ حَولٍ، وَحِجَّةٍ … وَشَحْطُ نَوًى، إِلّا لِذي العَهدِ قاطِعُ ٣ وَقالَت: متُزَحزِحْ،، لا بنا خِلْتَ خَلَّةً … إِلَيْكَ، وَلا مِنّا لِفَقرِكَ راقِعُ بِحَسبُكَ مِن قُرْبٍ، ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ … وَمِن حَزَنٍ، أَن زادَ شَوقَكَ رابِعُ وَقَد يَلتَقي بَعدَ الشَّتاتِ، أُولو النَّوى … وَيَستَرجِعُ، الحَيَّ، السَّحابُ اللَّوامِعُ ٤ فَمازِلتُ تَحتَ السِّترِ حَتَّى كَأَنَّني … مِنَ الطَّلِّ، ذو طِمرَينِ في البَحْرِ شَارِعُ ٥ وَهَزَّت إِلَيَّ الرَأسَ، مِنّي تَعَجُّبًا … وَعُضِّضَ، مِما قَد أَتَيْتُ، الأَصَابِعُ سَعى، بَينَهُم، واشٍ بِأَفلاقِ بِرمَةٍ … لِيَفجَعَ، بِالأَظغانِ، مَن هُوَ جازِعُ بَكَتْ مِن حَديثٍ بَثَّهُ، وَأَشاعَهُ … وَرَصَّفَهُ واشٍ، مِنَ القَومِ راصِعُ بَكَتْ عَينُ مَن أَبكاكَ، لا يَعرِفُ البُكى … وَلا تَتَخالَجكِ الأُمورُ، النَّوازِعُ فَلا يَسمَعَنْ سِرِّي، وَسِرَّكِ، ثالِثٌ … ألا كُلُّ سِرٍّ، جاوَزَ اثنَينِ، شائِعُ وَكَيفَ يَشيعُ السِّرُّ، مِنِّي، وَدُوْنَهُ … حِجابٌ، وَمِن دونِ الحِجابِ الأَضالِعُ؟ وَحُبَّ لِهَذا الرَّبْعِ، يَمضي، أَمامَهُ … قَليلُ العَلَى، مِنهُ جَليلٌ وَرادِعُ! لَهوتُ بِهِ، حَتّى إِذا خِفتُ أَهلَهُ … وَبَيَّنَ مِنهُ لِلحَبيبِ، المُخادِعُ نَزَعتُ، فَما سِرِّي لِأَوّلِ سائِلٍ … وَذُو السِّرِّ، ما لَمْ يَحفَظِ السِّرَّ مَاذِعُ وما إنْ خَذُولٌ، نازَعتْ حَبَلَ حابِلٍ … لِتَنْجُوَ، إلا استَلَمتَ وَهِيَ ظالِعُ ٦
١ الفحل النازع: الذي حَنَّ واشتاق اشتياقًا شديدًا. ٢ الرواغي: من قولك رغت الناقة، إذا صوتت. ٣ الخلَّة: الحاجة. ٤ وقوله: يسترجع الحيَّ السحاب، يشير به إلى رجوع نبيصة بن ذؤيب وأخته نعم إلى أوطانهما، بعد أن بلغهما كثرة الغيث فيها. ٥ الطل ههنا: العرق. والشارع: الداخل. ٦ الخذول: البقرة الوحشية تخذل صواحباتها، وتنفرد مع ولدها.
→ prev 9283 / 10849 next ←