← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9735 · ص859 · ج9
تَرْدي بأُسْدٍ كِرَامٍ لا تَنابلَة … عند اللِّقاءِ ولا مِيلٍ مَعَازِيلِ ١ فَظَلْتُ عَدْوًا أظنُّ الأرْضَ مَائِلةً … لمَّا سَمَوْا برَئيس غير مَخْذولِ ٢ فقلتُ: وَيْلَ ابْنِ حَرْبٍ من لقائِكُمُ … إذا تَغَطْمَطَتِ البَطْحَاءُ بالجيلِ ٣ إنِّي نَذِيرٌ لأهل البَسْلِ ضاحِيةً … لكلِّ ذِي إِرْبَةَ منهم ومَعْقُولِ ٤ من جَيْشِ أحْمَدَ لا وَخْشٍ تَنَابِلَة … وليس يُوصَفُ ما أنْذَرْتُ بالقِيلِ ٥ فثني ذلك أبا سفيان ومن معه. قال معبد شعرًا في ناقة للرسول هوت: فأقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينتظر أبا سفيان، فمر به معبد بن أبي معبد الخزاعي، فقال، وقد رأى مكان ٦ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وناقته تهوي ٧ به: قَدْ نَفَرَت من رُفْقَتيْ مُحَمَّدِ … وَعَجْوَةٍ مِنْ يَثْرب كالعَنْجَدِ ٨ تَهْوي على دينِ أَبِيها الأتْلَدِ … قَدْ جَعلَتْ ماءَ قُدَيد مَوْعِدي ٩ وَمَاء ضَجْنان لَهَا ضُحَى الغَدِ ١٠
١ تردي: تسرع. والتنابلة: القصار. والميل: جمع أميل، وهو الذي لا رمح أو لا ترس. وقيل هو الذي لا يثبت على السرج. والمعازيل: الذين لا سلاح معهم. ٢ العدو: المشي السريع. وسموا: علوا وارتفعوا. ٣ ابن حرب: هو أبو سفيان. وتغطمطت: اهتزت وارتجت، ومنه: بحر غطامط إذا علت أمواجه. والبطحاء: السهل من الأرض، والجيل: الصنف من الناس وفي سائر الأصول: إذا تعظمت البطحاء بالخيل. وهو ظاهر التحريف. ٤ أهل السبل: قريش لأنهم أهل مكة، ومكة حرام. والضاحية: البارزة للشمس. والإربة: العقل. ٥ الوخش: رذالة الناس وأخساؤهم. والتنابلة: القصار. والفيل: القول. سيرة ابن هشام ج ٣ ص ١٠٢. ٦ في سائر الأصول "وقد كان رسول اللَّه. . . إلخ". ٧ تهوي: تسرع. ٨ العنجد: حب الزبيب، ويقال: هو الزبيب الأسود. ٩ الدين: الدأب والعادة. والأتلد: الأقدم. وقديد: موضع قرب مكة. ١٠ ضجنان: بالفتح والتحريك، جبل بناحية تهامة، وقيل على بريد مكة. وجاء في معجم البلدان بين ضجنا ومكة خمسة وعشرون ميلًا. (سيرة ابن هشام ٣/ ٣١٠).
→ prev 9735 / 10849 next ←