← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
894 · ص901 · ج2
- الفعل المعدى بالحروف المتعددة لا بد أن يكون له مع كل حرفٍ معنًى زائد على معنى الحرف الآخر: «بدائع الفوائد» ٤٢٣ - ذكر الحروف التي لا تعمل وسبب سلبها العمل: «بدائع الفوائد» ٥٣ - الحروف لا تعمل معانيها في الأسماء: «بدائع الفوائد» ٥٠٠ - ذكر ابن الحاجب أنَّ الحروف لا تعمل معانيها وإنما تعمل ألفاظُها: «التبيان في أيمان القرآن» ٣١٤ - متى يعمل الحرف ومتى لا يعمل: «بدائع الفوائد» ١٥٩ - يرى المصنف أن قول النحاة: حرف متحرك وتحركت الواو ونحو ذلك، فيه تساهل: «بدائع الفوائد» ٦٠ - أمهات الحروف الزوائد (النون وحروف المد واللين): «بدائع الفوائد» ٣٠٩ - أصل الحروف الزوائد (الياء): «بدائع الفوائد» ١٥٤ - أحرف المضارعة وإن كانت زوائد فقد أصبحت كأنها من نفس الفعل: «بدائع الفوائد» ١٥٦ - وجود الحرف الزائد في الكلمة ينبئ عن معنًى زائد فيها: «بدائع الفوائد» ١٥٣ - (رؤية العين) ليست الهاء فيها للتحديد بل هي لتأنيث الصفة: «بدائع الفوائد» ٥٤٣ - العلة في كون تاء التأنيث حرفًا ولم يجعلوه ضميرًا: «بدائع الفوائد» ٢٢٢ - لم وجدت التاء في قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ} ولم تكن في قوله تعالى: {وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ}: «بدائع الفوائد» ٢٢٢ - لم كانت التاء أولى بالمخاطب؟: «بدائع الفوائد» ٣١٠ - ٣١٢ - (الألف) منفردة في كثير من أحكامها عن (الواو والياء)، و (الواو والياء) أختان: «بدائع الفوائد» ١٩٦ - الهمزة أقوى من الهاء: «بدائع الفوائد» ٣٠٩