← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
900 · ص907 · ج2
- إذا دخلت الواو على (لكن) فلا تكون حينئذٍ حرف عطف: «بدائع الفوائد» ٣٤٩ - جاء عن يونس أنه حكى الإعمال في (لكن) مع تخفيفها: «بدائع الفوائد» ٣٤٩ - السبب في كون (لكن) إذا خففت وجب إلغاؤها: «بدائع الفوائد» ٣٤٨ - ٣٤٩ - ما بعد حرف العطف لا يعمل فيه ما قبله ولا يتعلق به إلا في باب المفعول معه: «بدائع الفوائد» ٣٣٩ - بدء الجواب بواو العطف يقتضي تقرير ما قاله المتكلم الأول: «تهذيب السنن» ٣/ ٤٣٤ - ٤٣٦ - الشيء لا يعطف على نفسه، وبيان سبب هذا: «بدائع الفوائد» ٣٣٠ - العامل في المعطوف مقدّر في معنى العامل في المعطوف عليه أغنى عنه حرف العطف: «بدائع الفوائد» ٣٣٨ - ٣٣٩ - العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجار: «زاد المعاد» ١/ ٨ - العاطف يقوم مقام الجر فلا يفصل بينه وبين المجرور: «زاد المعاد» ١/ ٥٦ - الفائدة من عطف الخاص على العام: «جلاء الأفهام» ٢٥٢ - الواو في مثل «ربَّنا ولك الحمد» تجعل الكلام في تقدير جملتين قائمتين بأنفسهما: «الصلاة» ٣٥٨ - أصل العطف وحقيقته يقتضي التغاير: «جلاء الأفهام» ١٦٤ - عطف الخاص على العام: «طريق الهجرتين» ٤٢٧ العلَم - الفرق بين العلم الشخصي واسم الجنس، واستدراك المصنف على النحاة في هذه المسألة: «بدائع الفوائد» ١٥١ - ١٥٢ - العَلَم بالغلبة وبالوضع: «مفتاح دار السعادة» ٤٥ - الأسماء التي صارت علَمًا بالغَلَبَة: الجنة- المدينة- النجم- البيت- الكتاب: «حادي الأرواح» ٦٣