← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
899 · ص906 · ج2
- العامل إذا ذكر معموله، وعطف عليه غيره ثم قُيِّد بظرف أو ... كان ذلك راجعًا إلى المعمول وما عطف عليه: «جلاء الأفهام» ٣٢١ - تقديم معمول العامل المنفي عليه لا يجيزه البصريون، وأجازه الكوفيون، وفصَّل بعضهم: «التبيان في أيمان القرآن» ٤٤٣ - النفي إذا تسلَّط على محكوم به، وله معمولٌ، فإنه يجوز فيه وجهان: «التبيان في أيمان القرآن» ٣١٥ العدد - تذكير العدد وتأنيثه، عند ذكر المعدود وحذفه: «بدائع الفوائد» ١٣٣٢ - العرب إذا قدرت بعددٍ له نيِّف فإن لهم طريقين: «حادي الأرواح» ٣١٧ - لماذا جعلوا أيام الأسبوع مأخوذة من العدد: «بدائع الفوائد» ١٤٨ العطف - الكلام على حروف العطف: «بدائع الفوائد» ٥٨ - قد جاء في كلام العرب عطف الفعل على الاسم إذا كان فيه معنى الفعل: «بدائع الفوائد» ٤٦٨ - لماذا خُصّت الواو بالعطف والقسم؟: «بدائع الفوائد» ١٤٥ - عطف الخبر على الطلب كثير في القرآن، وأمثلته: «بدائع الفوائد» ٦٥٩، «طريق الهجرتين» ٧٦٢ - الدعاء لا يحسن عطفه على الخبر: «بدائع الفوائد» ٤٤ - العلة في دخول الواو العاطفة على جملة: والسلام عليكم: «بدائع الفوائد» ٦٣٦ - لا يجوز أن تعطف الاسم المشتق على الفعل خلافًا للزجاج: «بدائع الفوائد» ٤٦٩ - متى تكون (لا) عاطفة؟: «بدائع الفوائد» ٣٥٠ - الكلام المنفي لا يعطف عليه بـ (لا): «بدائع الفوائد» ٣٥١ - لا يجوز إضمار حرف العطف خلافًا للفارسي: «بدائع الفوائد» ٣٦٢