← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
898 · ص905 · ج2
- إن كان الظرف مشتقًّا من فعل تعدَّى إليه الفعل بنفسه: «بدائع الفوائد» ٥٦٠ - ما كان من الظروف له اسم علم فإنَّ الفعل إذا وقع فيه تناول جميعه وكان الظرف مفعولًا على السعة: «بدائع الفوائد» ٥٥١ - لماذا أضيفت ظروف الزمان إلى الأحداث الواقعة فيها: «بدائع الفوائد» ٦٥ - الظروف تقيد بها الأحداث الواقعة فيها خبرًا أو أمرًا أو نهيًا: «بدائع الفوائد» ٣٧ - الذي يجوز إضافته من ظروف الزمان إلى الفعل ما كان منها منفردًا متمكنًا: «بدائع الفوائد» ٦٧ - لفظ (مرة) يكون ظرف زمان تارةً، ويكون مصدرًا أخرى: «بدائع الفوائد» ٥٦١ - الكلام على (ضحوة-وعشية- ومساء): «بدائع الفوائد» ٥٤٧ - الكلام على (غدوة وبكرة): «بدائع الفوائد» ٥٤٩ - فما بعدها - (لدن) لا تعمل إلا في (غدوة) وحدها: «بدائع الفوائد» ٩٢٢ - الفرق بين (أمس) وبين اسم الجنس (إذًا): «بدائع الفوائد» ١٥١ - ١٥٢ - لماذا بنوا لفظة (أمس) وأعربوا (غدًا): «بدائع الفوائد» ١٥٠ - الكلام على مصدرية (قبل) و (بعد): «بدائع الفوائد» ٢٥٦ - ٢٥٧ - قولهم: (خرجت ذات يوم، وذات مرة): «بدائع الفوائد» ٥٦١ - «قط» لغير الزمان الماضي في كلام المؤلف: «أعلام الموقعين» ١/ ١٢٧، ٣٢٧. ٢/ ٢٣٤. ٥/ ١٣٥ العامل والمعمول - ذكر العامل في نحو قولك: لو أنك ذاهب فعلت: «بدائع الفوائد» ٤٩٩ - العامل المعنوي لا يتصور تقديم معموله عليه: «بدائع الفوائد» ٥٨٧ - لا يجوز أن يعمل عامل واحد في حالين ولا ظرفين إلا أن يتداخلا ويصح الجمع بينهما: «بدائع الفوائد» ٥٨٤