← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
7363 · ص369 · ج5
المستحب قراءته في صلاة المغرب المجيب سعد بن عبد العزيز الشويرخ عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كتاب الصلاة/ صفة الصلاة /القراءة في الصلاة التاريخ ٢/١/١٤٢٤هـ السؤال بسم الله الرحمن الرحيم سؤالي هو: أود معرفة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في القراءة في صلاة المغرب أهو التقصير أم التطويل؟ المعلوم أنه قرأ هذا وهذا، ولكن ما هو الذي كان يداوم عليه النبي -صلى الله علية وسلم- مع الأدلة؟. وجزاكم الله خير الجزاء يا شيخ. الجواب الذي كان يداوم عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة المغرب هو عدم الإطالة، والذي كان يداوم عليه هو القراءة من قصار السور، لأنه جاء في سنن النسائي (٩٨٢) ، عن سليمان بن يسار قال: "كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يقرأ في المغرب بقصار المفصل، ثم يقول إذا فرغ: إني لأشبهكم صلاة بالنبي -صلى الله عليه وسلم-"، وهذا هو الدائم من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد ورد أيضاً أنه كان يقرأ أحياناً بسور طوال، فقد جاء في صحيح البخاري (٧٦٤) من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: "قرأ في المغرب بالأعراف"، لكن هذا لم يقع إلا مرة واحدة، وكذلك جاء في الصحيحين البخاري (٧٦٣) ومسلم (٤٦٢) من حديث أم الفضل - رضي الله عنها- أنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بـ "والمرسلات عرفا"، وكذلك جاء في الصحيحين البخاري (٤٠٢٣) ومسلم (٤٦٣) من حديث جبير بن مطعم -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ في المغرب: بـ "الطور" لكن هذا الأمر يحمل على أنه كان قليلاً من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم- والكثير أنه كان يقرأ من قصار المفصل.
→ prev 7363 / 10202 next ←