← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
11278 · ص1534 · ج2
اللآلي المصنوعة، في الأحاديث الموضوعة لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة ٩١١، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو: تلخيص موضوعات ابن الجوزي. أوله: (الحمد لله محق الحق، ومبطل الباطل ... الخ) . قال: فإن من مهمات الدين: التنبيه على ما وضع من الحديث، واختُلق على سيد المرسلين. وقد جمع: أبو الفرج كتابا. (٢/ ١٥٣٥) فأكثر فيه من إخراج الضعيف، الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع، بل من الحسن والصحيح. كما نبه عليه الحفاظ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه، واختصاره. فأورد: الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه: (كتاريخ الخطيب) . والحاكم. وكامل بن عدي. و (الضعفاء) للعقيلي. ولابن حبان. والأزدي. و (إفراد) الدارقطني. و (الحلية) لأبي نعيم. وغيرهم بأسانيدهم. حاذفا إسناد أبي الفرج إليهم. ثم أعقبه بكلامه. ثم إن كان متعقبا نبهت عليه. وأقول في أول ما أزيده: قلت. وفي آخره: والله - تعالى - أعلم. ورمزت لما أورده: الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إبراهيم الجوزقاني. بصورة (ج) : إعلاما بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث. ثم إنه شرع فيه: سنة ٨٧٠، سبعين وثمانمائة. وفرغ منه: في سنة ٨٧٥، خمس وسبعين وثمانمائة. وكانت التعقبات فيه قليلة جدا، على وجه الاختصار. ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور. ثم إنه بدا له: في سنة ٩٠٥، خمس وتسعمائة. استيفاء التعقيبات، على وجه مبسوط. وإلحاق موضوعات كثيرة. فأتت أبا الفرج ففعل. فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولا. فيطلق على الأول: (الصغرى) . وهذه: (الكبرى) .