9814 · ص1349 · ج2
قصيدة: يقول العبد
في الكلام.
للشيخ، الإمام، (٢/ ١٣٥٠) سراج الدين: علي بن عثمان الأوشي، الفرغاني، الحنفي.
وتوفي: سنة ٥٧٥،
وهي: ستة وستون بيتا.
أولها:
يقول العبد في بدء الأمالي * لتوحيد بنظم كاللآلي
وآخرها:
وإني الدهر أدعو الله وسعي * لمن بالخير يوما قد دعا لي
وهي: مقبولة، متداولة.
فرغ من نظمها: سنة ٥٦٩، تسع وستين وخمسمائة.
كما نقله: التميمي في: (طبقات الحنفية) .
شرحها جماعة، منهم:
محمد بن أبي بكر الرازي.
المتوفى: سنة ...
قال فيه: جمعته من السواد الأعظم، والفقه الأكبر، ومن الطحاوي، والكسائي، ومن (الدر الأزهر) ، وموجز التأليف، وغير ذلك.
فسميته: (هداية من الاعتقاد، لكثرة نفعه بين العباد.
تمت كتابته: سنة ٧٥١.
والشيخ، الإمام: عز الدين، محمد بن أبي بكر بن جماعة.
المتوفى: سنة ٨١٩، تسع عشرة وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي تاهت في تيه كبريائه بصائر قلوب العرفاء ... الخ) .
قال: فاعلم أن القصيدة اللامية، المشتملة على: قواعد عقائد أهل الدين في المسائل الدينية، كبحرٍ لُجِّي، وهي وإن صغر حجمها، كثرت فوائدها.
فأردت أن أرفع أستارها، بأن أرتب عليها: ما علقت من فوائد الكتب المبسوطة.
فشرحتها: شرحا كاشفا للمشكلات.
مبطلا لمعتقد أهل البدع، والضلالات.
سميته: (مطلع المثال، في العقائد الإسلامية، ومنبع الكمال، في المسائل الكلامية، في شرح القصيدة الفريدة اللامية) .
والشيخ، شمس الدين: محمد النكساري.
المتوفى: سنة ٩٠١.
شرحها: شرحا مختصرا، نافعا.
وشرحها:
علي بن سلطان: محمد القاري.
المتوفى: سنة ١٠١٤، أربع عشرة وألف.
وسماه: (ضوء المعالي) .
ومن شروحها المختصرة:
(نفيس الرياض، لإعدام الأمراض) .
للشيخ: خليل بن العلاء النجاري، اليمني.
المتوفى: سنة ٦٣٢.
وهو: شرح مجرد بالقول.
أوله: (الحمد لله المتصف بأوصاف الكمال ... الخ) .
وشرحها:
الإمام، رضي الدين: أبو القاسم بن حسين البكري.
أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) .
وحسين بن إبراهيم بن حمزة بن خليل.
شرحا.
أوله: (إن أرفع مقام، وأنفع مقال ... الخ) .
سماه: (باللآلي، في شرح بدء الأمالي) .
وشرحها:
الشيخ: محمد بن أحمد بن عمر الأنطاكي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
شرحا ممزوجا.
أوله: (حمدا لك يا من تقدس ذاته ... الخ) .
وهو: شرح على وجه التحقيق.