5387 · ص763 · ج1
ديوان إبراهيم بن سهل
الإشبيلي.
الغريق سنة ٦٤٩ تسع وأربعين وستمائة، في سفره إلى إفريقية.
كان أديبا ماهرا إسرائيليا فأسلم، ومدح النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم - وكان قبل إسلامه يهوى غلاما يهوديا اسمه (موسى) ، وهوى غلاما اسمه محمد فأنشد
من شعره:
تركت هوى موسى لحب محمد * ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدي
وما عن قلى مني تركت وإنما * شريعة موسى عطلت بمحمد
وأهل إفريقية يقولون مات مسلما، ويستدلون بشعره.
وأهل الأندلس يقولون بل مات على كفره، وأكثر شعره في موسى المذكور. كذا في المنهل.