← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
14517 · ص2016 · ج2
الوفا، بما لحضرة المصطفى لنور الدين: علي بن أحمد السمهودي. المتوفى: سنة ٩١١، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكر فيه: الوجوب في سلوك الأدب مع النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وتعظيم قبره. وله: (الوفا، بأخبار دار المصطفى) . أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على الأئمة ... الخ) . قال في آخره: أنه فرغ منه: في ٢٤ جمادى الأولى، سنة ٨٨٦، ست وثمانين وثمانمائة، بالمدينة. ثم رحل إلى: مكة المكرمة، فبلغه حريق المسجد النبوي. فألحقه: في موضعه من الكتاب المذكور. وبيض: بمكة المكرمة، في شوال، سنة ٨٨٦، ست وثمانين وثمانمائة. ثم ألحق به: عمارة المسجد النبوي، بعد الرجوع إليها، في سنة ٨٨٨، ثمان وثمانين وثمانمائة. ورتبه على: ثمانية أبواب. الأول: في أسماء البلد. الثاني: في فضائلها. الثالث: في أخبار سكانها. الرابع: فيما يتعلق بأمور مسجدها. الخامس: في مصلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. السادس: في آبارها. السابع: في أوديتها. الثامن: في زيارته - عليه الصلاة والسلام -. وذكر أنه اختصره: من كتابه: (اقتفاء الوفا، بأخبار دار المصطفى) . ثم: لخصه. وسمَّاه: (خلاصة الوفا) . أوَّله: (الحمد لله الذي شرف طابة ... الخ) . وذكر في (خلاصة الوفا) : أنه ألف أولا: كتابا: كبيرا، حافلا. سماه: (الوفا) . لخص فيه: ما أمكنه الوقوف عليه من تواريخها، وما عاينه من أمور، لم يظفر بها أحد من مؤرخيها. ثم اختصره قبل إتمامه: في كتاب. وسمَّاه: (وفاء الوفا) . فاحترق الأصل في الحريق. (٢/ ٢٠١٨) فبقي: مختصره، لكونه معه في سفره إلى مكة المكرمة. ثم اختصر هذا المختصر: بإلحاق قصة الحريق. وسمَّاه: (خلاصة الوفاء) ، - والله أعلم -. وترجمه: محمد العاشق، الحنفي، الرومي. وسمَّاه: (خلاصة الأخبار) .