← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
3224 · ص411 · ج1
علم التصحيف وهذا من أنواع علم البديع حقيقة، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف، وجعلوه من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة، التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات. وفائدته، وغرضه، ومنفعته: ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف: الإمام: علي - كرم الله وجهه -، ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء، والحاء المهملتين، بينهما آخر الحروف. قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة، إلا بعد المائتين من الهجرة، يعني: خراب البصرة بالزنج، بالزاي، والنون، والجيم. وللإمام: في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف: قولهم: متى يعود؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه: نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه: (كتاب التصحيف) . للإمام، أبي أحمد: الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، الأديب. المتوفى: سنة ٣٨٢، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. الذي جمع فيه، فأوعب.