← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
13864 · ص1932 · ج2
النجوم الزاهرة، في ملوك مصر والقاهرة في مجلدات. للأمير، جمال الدين، أبي المحاسن: يوسف بن تغري بردي الظاهري، مؤرخ مصر. المتوفى: سنة ٨٧٤، أربع وسبعين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي أيد الإسلام، بمبعث سيد الأنام ... الخ) . استفتحه: بفتح مصر، ومن حضرها من الصحابة. ثم من وليها، وما وقع في زمانه، ومن توفي من الأعيان. بدأ فيه: بولاية: عمرو بن العاص. إلى: الدولة الأشرفية الأينالية. وهذا: تاريخ (٢/ ١٩٣٣) كبير. مرتب على: السنين. ابتدأ فيه: من الفتح العمري. إلى زمانه. وذكر: من ولي مصر من السلاطين، والنواب، في كل سنة. ذكرا مبسوطا أصالة. وذكر ملوك الأطراف، والوقائع إجمالا ضمنا. وذكر من: توفي من الأعيان، والعلماء، والملوك. وأشار إلى: زيادة النيل، ونقصانه، بعبارة مبسوطة. ولما فتح السلطان: سليم، الديار المصرية، وجد ذلك التاريخ، واستحسنه. فأمر: المولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة ٩٤٠. أن يترجمه: بالتركية. وهو: حينئذ قاض بعسكر أناطولي. فنقل في كل منزل: جزءا. وبيضه: المولى: حسن، المعروف: بأشجي زاده. ثم عرضه: إلى السلطان، في الطريق، فأعجبه وأمر بنقله، هكذا فعل إلى تمامه. ولخص المصنف: كتابه. وسمَّاه: (الكواكب الباهرة، من النجوم الزاهرة) . وهو: مجلد. أوَّله: (الحمد لله الذي زين السماء الدنيا بالنجوم الزاهرة ... الخ) . ذكر أنه اختصره: حذرا من أن يختصره غيره. على: تبويبه، وفصوله. واقتضى في ذلك: بجماعة من العلماء: كالذهبي، والمقريزي. فإن الذهبي: اختصر (تاريخ الإسلام) : (بسير النبلاء) . ثم اختصر (سير النبلاء) : (بالعبر) . ثم اختصر (العبر) : (بالإشارة إلى وفيات الأعيان) .