← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
7193 · ص966 · ج2
زيج: ألوغ بيك محمد بن شاهرخ. اعتذر فيه: من تكفل مصالح الأمم، فتوزع باله، وقل اشتغاله. ومع هذا، حصر الهمة على: إحراز قصبات طريق الكمال، واستجماع مآثر الفضل والأفضال، وقصر السعي إلى جانب تحصيل الحقائق العلمية، والدقائق الحكمية، والنظر في الأجرام السماوية. فصار له: التوفيق الإلهي رفيقا. فانتقشت على فكره غوامض العلوم. فاختار رصد الكواكب، فساعده على ذلك: أستاذه، صلاح الدين: موسى، المشتهر: بقاضي زاده الرومي، وغياث الدين جمشيد. فاتفق: وفاة جمشيد، حين الشروع فيه. وتوفي: قاضي زاده أيضا، قبل تمامه. فكمل ذلك: باهتمام، ولد غياث الدين: المولى: علي بن محمد القوشجي، الذي حصل في حداثة سنه غالب العلوم، فما حقق رصده من الكواكب المنيرة، أثبته: ألوغ بيك في كتابه هذا. وجعله على أربع مقالات: الأولى: في معرفة التواريخ. وهي على: مقدمة، وخمسة أبواب. الثانية: في معرفة الأوقات، والطالع في كل وقت. وهي: اثنان وعشرون بابا. الثالثة: في معرفة سير الكواكب، ومواضعها. وهي: ثلاثة عشر بابا. الرابعة: في موافي الأعمال النجومية. وهى: على بابين. وهو: أحسن الزيجات، وأقربها إلى الصحة. شرحه: المولى: محمود بن محمد، المشتهر: بميرم. بالفارسية. في رجب، سنة ٩٠٤، أربع وتسعمائة. أوله: (تبارك الذي له ملك السموات والأرض ... الخ) . وأهداه: إلى السلطان: بايزيد. وسماه: (دستور العمل، في تصحيح الجدول) . وشرحه أيضا: مولانا: علي القوشجي. قال ميرم، في شرحه: إنه مقصور على: البراهين الهندسية، لا على وجه التوضيح والبيان. واختصر: (الزيج الألوغ بيكي) . الشيخ: محمد بن أبي الفتح الصوفي، المصري. طوله من طول سمرقند. وهو: صط لوسن جزائر الخالدات. إلى طول مصر. وهو: ندنه، من ساحل البحر الغربي، على أصول هذا الرصد. ثم جعل الحل منه بالسنة التامة. وأراد أن يعمل جداوله: بالسنة الناقصة. فجعل كتابا آخر. سماه: (بهجة الفكر، في حل الشمس والقمر) . (٢/ ٩٦٧) ورتب ذلك على: ثلاثة فصول. الأول: في مقوم الشمس. الثاني: في مقوم الجوزهر. الثالث: في مقوم القمر. ومعرب: (الزيج الألوغ بيكي) . المسمى: (بتذكرة الفهيم، في عمل التقويم) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الأفلاك ودورها ... الخ) . و (التسهيل) . لعبد الرحمن الصالحي، الموقت بالجامع الأموي. وهو: محلول ألوغ بيك.