← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
478 · ص485 · ج1
- طرد إبليس ولعنه إنما كان بسبب التأويل، فإنه عارَضَ النص بالقياس وقدَّمه عليه: «الصواعق» ١٦٦ - خروج آدم من الجنة إنما كان بسبب التأويل: «الصواعق» ١٦٧ - ١٦٩ - غلط القدرية والجهمية إنما هو من تأويل القرآن: «الطرق الحكمية» ٤٦٦ - طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل: «النونية» ٥٠٥ - ٥١٤ - مفاسد التأويل الباطل: «شفاء العليل» ١/ ٢٧٤ - أصناف المتأولين: أعلام الموقعين ٥/ ١٦٢ - المتأوِّلون لم يتخلصوا ممَّا ظنُّوه محذورًا، بل هو لازمٌ لهم فيما فرُّوا إليه كلزومه فيما فرُّوا منه: «الصواعق» ٩٦ - ٧٢ - المتأوِّلون فهموا من النصوص الباطلَ الذي لا يجوز إرادتُه، ثم أخرجوها عن معناها الحقِّ المراد منها، فأساؤوا الظنَّ بها وبالمتكلِّم بها، وعطَّلوها عن حقائقها التي هي عين كمال الموصوف بها: «الصواعق» ٧٣ - ١٠٥ - أصناف المتأولين: «أعلام الموقعين» ٥/ ١٦٢ - عامة مطالبهم وأدلتهم عليها لا يحصل منها على مطلبٍ صحيحٍ: «الصواعق» ١٤٢ - ١٤٥ - إن كان الحقُّ فيما يقوله هؤلاء النُّفاة لَزِمَ من ذلك لوازمُ باطلة: «الصواعق» ١٢٥ - ١٢٩ - عزم المؤلف على تصنيف كتاب في جناية المتأولين: «شفاء العليل» ١/ ٢٧٣ - كسر المنجنيق الذي نصبته المعطلة على معاقل الإيمان: «النونية» ٦٧٠ - ٦٨٨، ٧٨٣ - ٧٨٩ - المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء المختلقة كالجسم والحيز والتركيب ونحوها: «النونية» ٧٧٥ - ٧٨٣ - لفظ الجسم لم ينطق به الوحي إثباتًا ولا نفيًا: «الصواعق» ٥٨٣ - ٥٨٧ - التركيب يراد به خمسة معان: «الصواعق» ٥٨٩ - ٥٩٠
→ prev 478 / 1245 next ←