104 · ص120
{الْعَالَمِينَ}، و {الرَّحِيمِ}» ١.
ومعنى قوله: (نم) إشارة إلى أن آخر حرف في نهاية كل فاصلة في السورة الكريمة محصور في هذين الحرفين (ن، م) ولا يخرج عنهما أبدًا، وذكر لذلك مثالين هما: {الْعَالَمِينَ}، و {الرَّحِيمِ}.
٢ - عدد كلماتها:
وفي عدد كلمات السورة الكريمة خلاف مشهور، وسبب الخلاف الأظهر أنه بسبب كون البسملة آية في الفاتحة، لمن أثبتها، وكونها ليست آية لمن نفاها.
القول الأول: عدد كلماتها خمس وعشرون كلمة.
واختاره جمع من أهل العلم منهم: أبو عمرو الدَّانِيُّ ٢، والنيسابوريُّ ٣، والإمام ابْنِ كَثِيرٍ في تفسيره. ٤، ورِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ ٥.
القول الثاني: عدد كلماتها سبع وعشرون كلمة.
وممن اختار هذا القول: عليُّ بنُ محمدٍ الخازنُ، صاحب التفسير ٦.
القول الثالث: عدد كلماتها تسع وعشرون كلمة.
وممن اختار هذا القول: عمرُ بنُ عليِّ بنِ عادلٍ الدمشقيُّ الحنبليُّ. ٧، ومحمدُ بنُ عمرَ الجاويُّ ٨.
١ القول الوجيز (١٦١).
٢ البيان (١٣٩).
٣ غرائب القرآن (١/ ٥٩).
٤ تفسير القرآن العظيم (١/ ١٠٢ (.
٥ القول الوجيز (١٦١).
٦ لباب التأويل (١/ ١٥).
٧ اللباب (١/ ١٥٩ (.
٨ مراح لبيد (١/ ٧ (.