1069 · ص358 · ج3
ذكره ابن فتحون، وأبو موسى المديني في "جملة الصحابة". وسمى ابن فتحون جده عبد الرحمن.
وفي "كتاب أولاد المحدثين" سعيد بن وهب بن جابر. وفي "تاريخ البخاري الكبير" قال إبراهيم: وكان -يعني- سعيد بن وهب من أصحاب عبد اللَّه.
وفي "كتاب اللالكائي" يكنى بأبي عبد الرحمن، ويلقب بقراد.
وزعم المزي أن ابن حبان وثقه، وكأنه نقله من غير أصل لإخلاله بقوله، وهو الذي يقال له: سعيد ابن أبي خيرة وبقوله مات سنة ست وسبعين. انتهى. ولو رآه من أصل لما عدل عن نقل هذه الوفاة من عنده إلى من يغلب على الظن أنه لم ير كتابه وهو عمرو بن علي، وهبه رآه كان يعمل كعادته في نقل الوفاة من عند جماعة.
وقال ابن سعد: عُرف بالقُّراد للزومه علي بن أبي طالب، توفي بالكوفة سنة ست وثمانين، وكان ثقة وله أحاديث.
ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" ذكر وفاته كذلك، وقال: وثقه ابن نمير، وأحمد بن صالح، وغيرهما.
وقال العجلي: سعد بن الأخرم، وسويد بن غفلة، وسعيد بن وهب سمع عبد اللَّه ثقات.
وقال عمران بن محمد في كتابه "رجال همدان": سعيد بن وهب اليحمدي بطن من همدان من الساعيين كان متقدم الإسلام، ثم هاجر بعد ذلك، وسمع من معاذ باليمن قبل أن يهاجر في حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ونزل الكوفة.
وفي قول المزي، ولهم شيخ آخر يقال له:
٢٢٢٠ - سعيد بن وهب الثوري، الهمداني، الكوفي، من ثور همدان ١
يروي عن عبد اللَّه بن عمر، يروي عنه يونس بن أبي إسحاق، وهو غير الخيواني المتقدم فيما ذكر محمد بن كثير، عن الثوري نظر، لما ذكره البخاري في "تاريخه الكبير": سعيد بن وهب سمع ابن عمرو قاله ابن كثير، عن سفيان، عن أبي إسحاق، وليس بالهمداني.
١ انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٥١٧، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٩١، الجرح والتعديل ٤/ ٦٩، تهذيب الكمال ١١/ ١٠٠، تهذيب التهذيب ٤/ ٨٤.
1070 · ص359 · ج3
وقال زهير: هو ابن أخي أبي السفر.
وقال غيره: أبو السَّفر ثوري، من ثور همدان. فهذا البخاري قد نص على أنه ليس همدانيًا، ولا ثوريًا، وإن زهيرًا القائل هو ابن أخي أبي السفر مردود قوله بأن أبا السفر من ثور همدان، وقد نص أول الترجمة أن سعيدًا ليس من همدان.
وثم آخر، يقال له:
٢٢٢١ - سعيد بن وهب، أبو عثمان، مولى بني شامة بن لؤي، بصري، انتقل إلى بغداد، ومات في زمن المهدي ١
ذكره الخطيب. وذكرناه للتمييز.
٢٢٢٢ - (ع) سعيد بن يحمد، ويقال: ابن أحمد أبو السفر، الهمداني، الثوري، الكوفي، والد عبد اللَّه ٢
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال: أبو السفر اسمه سعيد بن عمرو، وقد قيل: ابن يُحمد بضم الياء.
كذا ذكره الدارقطني قال: وأصحاب الحديث يقولون: يَحمد بفتح الياء.
أبو السَّفَر بفتح الفاء هكذا ذكره الشيخ ومعظم قرائنا بإسكان الفاء.
وفي "كتاب الجياني": كل ما في حمير من هذه الأسماء، مثل: يحمد ويُعفر فهو بضم الياء، وما في الأزد وغيرهم من العرب من مثل هذه الأسماء فهو بفتح الياء.
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في "الثقات".
ونسبه البخاري في "تاريخه" بكيليًا.
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستغناء": أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل.
وذكره عمران الهمداني في "الطبقة الثالثة من الهمدانيين"، ومسلم في الثالثة، وقال يعقوب ابن سفيان: هو وابنه عبد اللَّه ثقتان.
١ انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
٢ انظر: تهذيب الكمال ١/ ٥٠٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٩٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٠٨، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٣٩٢، الكاشف ١/ ٣٧٤، تاريخ البخاري الكبير ٣/ ٥١٩، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٧٣، سير الأعلام ٥/ ٧٠ والحاشية.