← المكتبة ▭▭ 2 pages
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
1994 · ص400 · ج5
قال مسلمة في كتاب "الصلة": كوفي لا بأس به وكان يتشيع. وفي كتاب ابن عساكر: كان علافًا. وقال السمعاني: من أئمة أهل الكوفة، وقيل له ذلك؛ لأنه ولد بالطريق. وذكره أبو محمد ابن الأخضر في "شيوخ البغوي" ابن بنت منيع. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، انتهى. ينبغي أن يتثبت في قول المزي: الأسدي، فإن كانت كذلك فعلها ساكنة السين، ويكون الأول الأزدي بالزاي، واللَّه تعالى أعلم. وذكر وفاته من عند المطين تبعًا لصاحب "الكمال"، فقال: في سنة ست وخمسين، وأغفلا من وفاته إن كان نقله من أصل في ربيع الأول، وكذا ذكره أيضًا أبو القاسم في "النبل". ٤٠٥٦ - (ق) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، الرضى ١ أنشد المزي ومن خط المهندس وقراءته عليه وضبطه له ومقابلته معه بذلك: ستة أبائهم ماهم خير ... من يشرب صوب الغمامِ وهو غير جيد، والصواب: ستة آبائهم ما هم؟ ! هم خير ... من يشرب صوب الغمام كذا هو في عدة نسخ من شعر امرئ القيس، وكذا يستقيم وزن البيت. وفي "تاريخ نيسابور": قدم نيسابور سنة مائتين أمر المأمون بإشخاصه من المدينة إلى البصرة، ثم إلى الأهواز، ثم إلى فارس، ثم إلى نيسابور، فأقام بها. . . . سمع الرضى عمومته: إسماعيل، وعبد اللَّه، وإسحاق، ويحيى بن جعفر بن محمد، وعبد الرحمن بن أبي الموالي. وكان الرضى يلتحف بمطرف خز. . . . ومشايخ العلماء. . . . رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو ابن نيف وعشرين سنة، روى عنه أئمة
١ انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٥٥٤، ٥٦٨، كتاب المجروحين والضعفاء ٢/ ١٠٦، الكامل لابن الأثير ٦/ ٣٢٦، ٣٥١، وفيات الأعيان ٣/ ٢٦٩، تهذيب الكمال: ٢١/ ١٥٠، تذهيب التهذيب ٣/ ٧٥/ ١، ميزان الاعتدال ٣/ ١٥٨، العبر ١/ ٣٤٠، دول الإسلام ١/ ١٢٦، الكاشف ٢/ ٢٩٦، البداية والنهاية ١٠/ ٢٥٠، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٣٩، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٧٨، شذرات الذهب ٢/ ٢٠٦.
→ prev 1994 / 3586 next ←