← المكتبة ▭▭ 2 pages
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
2293 · ص221 · ج6
حرب فيما ذكره الخطابي. وفي "المواهب لابن البياني": مساعر العير أباطه وأرفاعه، واحدها: مسعر بفتح الميم. وقال سفيان: كنت آتي مسعرا أغنم دعاءه، فإذا أمسى قلت: لو دعوت، فيقول: لو سكت عني كان أحب إليَّ؛ أكره أن تأمرني أذكر اللَّه فلا أفعل، كأنه يريد أن يخفي ذلك من قبله. وقال أبو جعفر بن عون: سمعت مسعرًا يقول: [الطويل] نهارك يا مغرور سهو وغفلة ... وليلك نوم والردى لك لازم وتشغل فيما سوف تكره غبه ... كذلك في الدنيا تعيش البهائم وكان مسعر يقول: من أبغضني فجعله اللَّه محدثًا. وقال الهيثم في الطبقة الخامسة: تُوفِّيَ قبل موت أبي جعفر بثلاث سنين. وفي "تاريخ العجلي": قال عبد اللَّه بن المبارك: ألا اقتديتم بسفيان، ومسعركم، وبابن مغول؛ إذ يجهدهم الورع؟ وذكره ابن شاهين في "كتاب الثقات". وقال أبو داود: قال شعبة: كل قد أخذ عليه غير مسعر. قال أبو داود: ومسعر قد خولف في أشياء. وذكر محمد بن المظفر في غرائب أحاديث مسعرا: أن كداما ابنه روى عن الأعمش علما، وحفظ عنه، فكان يقول: حدث. . . واجلس مكانه. فقال الأعمش لما بلغه ذلك: كم من حب أصبهاني قد انكسر على رأسه كيزان كثيرة قل الأعمش. ٤٦٩٠ - (ق) مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، المعروف بابن العجماء، وهو أخو مُطيع بن الأسود ١ قال ابن حبان في "معرفة الصحابة": له صحبة، سكن مصر. وفي كتاب أبي أحمد العسكري ذكر بعضهم أنه أخو مطيع بن الأسود.
١ انظر: تهذيب الكمال ٢٧/ ٤٦٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠٥.
→ prev 2293 / 3586 next ←