← المكتبة ▭▭ صفحتان
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
2505 · ص484 · ج6
يتبعه عليه، وهو غير جيد؛ لأن أبا نعيم نفسه ذكر بسنده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم -وهو على حمص- قد شمس أناسًا من النبط في أداء الجزية، فقال له هشام: يا عياض؛ إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "إِنَّ اللَّهَ عَز وَجَلَّ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا ١ ". وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بمدة طويلة، والذي يذكر أصحاب التاريخ أنه قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة هشام بن العاص. وقال أبو أحمد العسكري: كان هشام بن حكيم صليبًا مهيبًا، له نظر وصلاح رضي اللَّه عنه، وقال أبو القاسم عبد الصمد في "تاريخه": كان واليًا بحمص، بذاك أخبرني أحمد بن عمير، عن ابن سميع، وقال في موضع آخر: له بالشام حديث، وأخباره تدل على أنه حمصي. ٥١١٥ - (د ق) هشام بن خالد بن زيد -ويقال: ابن يزيد- ابن مروان، أبو مروان الأزرق السلامي، ويقال: مولى بني أمية الشامي ٢ ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال عمرو، وجعفر بن أحمد، وابن زبر: مات سنة تسع وأربعين، زاد عمرو: يوم الأربعاء لسبع ليال؛ يعني: جمادى الأولى. ومولده سنة أربع وخمسين، وقال غيره: سنة ثلاث وخمسين، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين: الأول: إغفاله وفاته من "كتاب ابن حبان"، سنة تسع وأربعين ومائتين في آخرها. الثاني: هو إنما نقل هذه الترجمة من "كتاب ابن عساكر"، فقوله: وقال غيره: لا يصلح؛ لأن أبا القاسم ذكر مولده في سنة ثلاث وخمسين، عن جعفر بن أحمد بن الرواس عنه، وقال في النبل: مات يوم الأربعاء لست ليال بقين من جمادى الأولى. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": ثقة، مولى هشام بن عبد الملك. وقال الجياني: ثقة، توفي سنة أربعين ومائتين.
١ أخرجه أحمد ٣/ ٤٠٣، رقم ١٥٣٦٦ قال المناوي ٢/ ٣٠٤: قال زين الحفاظ العراقي: إسناده صحيح. ومسلم ٤/ ٢٠١٨ رقم ٢٦١٣ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٣٦ رقم ٨٧٧١ والطبراني ٢٢/ ١٧٠، رقم ٤٣٧. وأخرجه أيضًا: أبو داود ٣/ ١٦٩، رقم ٣٠٤٥. ٢ انظر: تهذيب الكمال ٣/ ١٩٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٥.