← المكتبة ▭▭ 2 pages
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
1962 · ص354 · ج5
وقال الزبير بن أبي بكر: علي مكفوف، يحدث عنه. وقال الكلبي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب "الأنساب": فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب. وقال ابن حزم في كتابه "الجمهرة": بصري ضعيف. وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيبًا أن عليًّا ما يحفظ الحديث، وفي لفظ: كان وهيب يضعفه، ويقول: من يكتب عنه، فقال حماد: وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف. وعن علي قال: قال لي بلال بن أبي بردة أعد لي غدوة حتى أرسلك لتخطب عليّ هند ابنة المهلب، فذكر من مأكله في ذلك اليوم شيئًا كثيرًا جدًّا. وعن حماد بن سلمة قال: كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن، فإذا رآهم هشوا له، جاءهم بحديث مختلط، فقيل له في ذلك، فقال: هذا رمان حامض. وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف في كل شيء. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن ابن عيينة: قال ابن جدعان لعمار الدهني ولسالم بن أبي حفيصة: لا تكتماني من حدثكما فلو كان بي برص لأخبرتكم عليه. وعن عدي بن الفضل أتيت حبيب أبو محمد العجمي، فقال: علي بن زيد، فسأل، قال: كان يحيى الليل كله. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وقال: عابدًا ورعًا صدوقًا يرفع الشيء الذي يوقف، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة، وقال ابن القطان: تركه قوم وضعفه آخرون، ووثقه جماعة، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرًا، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية. وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه. وفي "التمهيد": قال أبو عمر: لم يبلغني أن أحدًا من حملة العلم أنه فر من الطاعون إلا علي بن زيد بن جدعان فإنه فر فطعن فمات بالسيالة. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٩٥٨ - علي بن زيد بن علي، أبو الحسن، السلمي، المؤدب ١
١ انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
→ prev 1962 / 3586 next ←