705 · ص435 · ج2
١٥٠٠ - حَمَّاد بن الحسن بن عنبسة، الورَّاق، النهشليّ، أبو عبيد اللَّه البصريّ، نزيل سامريّ ١
قال الشيخ أبو الحجاج: روى عنه مسلم، فيما قاله أبو القاسم اللالكائي، ولم أقف على روايته عنه. انتهى كلامه.
ويُفهم منه تفرَّد أبي القاسم بذلك. وليس بجيد، فإن ابن عساكر ذكره في "النبل" أيضًا وكذلك أبو عبد اللَّه الحاكم في كتابه "المدخل"، وأبو الوليد الوقثي، وأبو إسحاق الصريفيني، وغيرهم.
وقال مسلمة بن القاسم في كتاب "الصلة": كان ثِقة. وكذا قاله الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل".
١٥٠١ - (خ) حَمَّاد بن حميد ٢
روى عن عبيد اللَّه بن معاذ، قال أبو عبد اللَّه ابن منده: وهو من أهل خراسان. وقال صاحب "الزهرة": روى عنه -يعني البخاري- حديثين. وقال أبو أحمد ابن عدي: لا يعرف.
وقال أبو الوليد في كتاب "الجرح والتعديل": يُشبه عندي أن يكون حماد بن حميد هذا هو نزيل عسقلان، الذي يروي عن أبي ضمرة، وبشر بن بكر، وأيوب بن سويد ورواد، سمع منه أبو حاتم الرازي، وقال: هو شيخ.
١٥٠٢ - (م ٤) حَمَّاد بن خالد، الخياط، أبو عبد اللَّه، القرشيّ ٣
نزيل بغداد، وأصله من المدينة.
كذا في "كتاب المزي". وفي "تاريخ البخاري": أصله من البصرة، روى عن ربيع بن أبي الجهم.
وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في جملة الثقات وقال: وثقه ابن نمير. وخرج أبو محمد ابن الجارود حديثه في "مُنْتقاه".
١٥٠٣ - (د) حماد بن دليل، أبو زيد، المدائنيّ، قاضي المدائن ٤
١ انظر: تهذيب الكمال ٧/ ٢٣١، تهذيب التهذيب ٣/ ٦.
٢ انظر: تهذيب الكمال ٧/ ٢٣٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٧.
٣ انظر: تهذيب الكمال ٧/ ٢٣٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٧.
٤ انظر: تهذيب الكمال ٧/ ٢٣٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٨.
706 · ص436 · ج2
ذكر أبو بكر ابن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال: لا أدري من أين أصله؟
ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات، قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال: قال أبو الفتح الأزدي: هو ضعيف. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: من الثقات.
١٥٠٤ - (ع) حَمَّاد بن زيد بن درهم، الأزديّ، الجهضميّ، أبو إسماعيل، البصريّ، الأزرق، مولى جرير بن حازم ١
ذكر المديني في كتاب "الترغيب والترهيب" أن أحمد بن عبد الرحيم الخيري قال: أتينا حَمَّاد بن زيد فسألناه أن يحدثنا. فقال: أحدثكم بشرط كُلما ذكرت النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صليتم عليه.
وقال الخليلي في "الإرشاد": ثِقة متفق عليه، رضيه الأئمة وروى عنه الثوري حديثين، وكان ثقة وبين مالك مُكاتبه، وكان يُعجبه رأي مالك، وأسباطه قضاة مالكيون، والمعتمد في حديث تفرَّد به حَمَّاد يخالفه غيره عليه والرجوع إليه.
وقال هشام بن علي: وكان يُقال: علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق، وعقله دانقان، وعلم ابن زيد دانقان وعقله أربعة دوانيق. وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" الذي نقل المزي سنه من عنده.
وذكر وفاته من عند غيره، وهي ثابتة عنده، قال: مات في شهر رمضان لسبع عشرة مضت من سنة سبع وسبعين، وقد قيل: تسع وسبعين، ودفن يوم الجمعة بعد العصر، وصَلَّى عليه إسحاق بن سليمان.
وقال يعقوب بن شيبة في "مسنده": حَمَّاد بن زيد أثبت من ابن سلمة، وكل ثقة، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد، ويوقف المرفوع كثير الشك بتوقيه، وكان جليلا، ولم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحيانًا يذكر فيرفع الحديث، وأحيانًا يهاب الحديث ولا يرفعه.
قال يعقوب: وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة، وحدَّث الحارث بن مسكين
١ انظر: تهذيب الكمال ١/ ٣٢٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٩، تقريب التهذيب ١/ ١٩٧، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٢٥١، الكاشف ١/ ٢٥١، الجرح والتعديل ٣/ ٦١٧، تاريخ البخاري الكبير ٣/ ٢٥ تاريخ البخاري الصغير ٢/ ٢١٨، الثقات ٦/ ٢١٧، طبقات ابن سعد ج ٩/ ٥٣، الحلية ج ٦ ص ٥٧، البداية والنهاية ١٠/ ١٧٤، سير الأعلام ٧/ ٤٥٦.