1154 · ص691 · ج2
٥ - ٦ - قال اللَّه تبارك وتعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
قال الحسن: لما نزلت هذه الآية: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أبشروا، أتاكم اليسران" ١، أي: لن يغلب عُسر يُسْرَيْن.
ولما قيل: {الْعُسْرِ} كان مَعْرفة، ولما أُعيدت الألف واللام عُلم أن ذلك العُسر بعينه، ولم تثبت الألف واللام في اليُسر فصار نكرة، فصار اليُسر الثاني غير الأول، فصار يُسْرَيْن بإزاء عُسر، وللَّه الحمد.
* * *
١ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٧ - ٦٢٨).