544 · ص293 · ج2
١٦ - قال اللَّه عز وجل: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا}
روى نعيم بن وهب ١، وأبو وائل عن معاذ بن جبل، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال ٢: " [أَلا] ٣ أُنْبِئُكَ بابواب من أبواب الخير؟ الصوم جُنّة والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل"، ثم تلا هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} ٤.
وروى أبو عبيدة، عن عبد اللَّه أنه قال: للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لا عين رأت، ولا أُذن سمِعت، ولا خطر على قلب بشر، اقرأوا إن شئتم: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} ٥.
١ لم أقف على الحديث من رواية هذا الرجل، ولم أقف على ترجمة بهذا الاسم، فلعله اسم آخر تصحّف على الناسخ، واللَّه أعلم.
٢ في الأصل: أنه قال.
٣ ساقطة من الأصل، ومستدركة من مصادر التخريج.
٤ رواه عن أبي وائل الإمالم أحمد في مسنده برقم ٢٢٠١٦، والترمذي في سننه برقم ٢٦١٦، أبواب: الإيمان، باب: ما جاء في حرمة الصلاة، وابن ماجه في سننه برقم ٣٩٧٣، أبواب: الفتن، باب: كف اللسان في الفتنة، ورواه أحمد في مسنده برقم ٢٢١٣٣ عن شهر بن حوشب.
٥ السجدة: ١٧، والأثر رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٣٤١)، وفي جميع ألفاظه أنه مما كتب في التوراة.